السبت، 29 يوليو 2023

هذه القصيدة من وحي الغابات الرائعة في منطقة بلدة ( صلنفة ) شمال شرق مدينة الاذقية ... والتي تقع عل الجبال الساحلية الشاهقة ... وبأجوائها الباردة والمنعشة والتي تحرك في الشاعر شتى الأحاسيس ...

 هذه القصيدة من وحي الغابات الرائعة في منطقة بلدة ( صلنفة ) شمال شرق مدينة الاذقية ... والتي تقع عل الجبال الساحلية الشاهقة ... وبأجوائها الباردة والمنعشة والتي تحرك في الشاعر شتى الأحاسيس ...

وقد كنتُ منذ عدة أيام في زيارة لربوعها آنَذاك ...
ولقد شاقني تصوير نفسية بعض الأشخاص الذين لا يحرك كل هذا الجمال المترف ... في قلوبهم المريضة إلا الغدر والخيانة والنرجسية المقرفة ... والسعي المستمر لإستغلال سذاجة الفتيات الغافلات ...
فكتبت أقول :
( الغابَةُ تَشهَدُ أنٌَكَ عَشِقتَني )
وَتَشهَدُ على الكَلامِ ( السَناجِبُ )
حينَما دَعَوتَني لِنُزهَةٍ في الغاب
بلابِلُُ تَشدو على أعشاشِها وتَطرَبُ
وأرنَبُُ في الجِوارِ يَلعَبُ
ناشَدتَني ... أنتي التي عَشِقتها
ومِثلكِ يا حُلوَتي هذي الحَياةُ مُطلَقاََ لا تُنجِبُ
أجَبتُكَ في حينِها ... لا تُبالِغُ يا فارِسي ... قَد لا أكونُ لَكَ الأنسَبُ
فَغَضِبتَ حينَها ... يا وَيحَكَ ... حينَما تَكذُبُ
تَقولُ ... بَل أنتي التي لِلفُؤادِ الأقرَبُ
ولَمَحتُ في كِلا عَينَيكَ دَمعَةً ... تَكادُ تَنسَكِبُ
لَكِنٌَكَ من بَعدِها خُنتَني ... يا أيٌُها الثَعلَبُ
مِن أينَ تَأتي بالدُموع ... والرَجفَةُ بالضُلوع
والإدٌِعاء أنٌَكَ غاضِبُ
وأنٌَكَ عاشِقي المُولٌَهَ ... ويَكادَ عَقلَكَ يُسلَبُ
وأنٌَني مِثلَها ( ليلى ) ... وأنٌَكَ مَجنونَها المُعَذٌَبُ
وتَدٌَعي التَنَهٌُدَ ... والغابَةُ من الزَفيرِ تَرعُدُ
ثَعالِبُُ تَأوٌَهَت ... على النِفاقِ تَشهَدُ
تَقولُ لي ... إيٌَاكِ أن تَأمَني
فالفَتى مُخادِعُُ ... بِروحِكِ يَلعَبُ
فَهَل أُصَدٌِقُ الدُموع ... ووَجهُكَ حينَما يَشحَبُ ؟!!!
أم أنٌَني أُصغي إلى - غابِنا - وساكِنيهِ فَهُما لِلصِدقِ مِنكَ أقرَبُ
سَمِعتُ من خَلفِها الأجَمات ... كَما العِواءِ يَقرُبُ ...
عَينانِ كانَتا لِلفَتى تَرقُب
كأنٌَهُ صَوتُُ لِذِئبِِ يَغضَبُ
يَقولُ لا تَأمَني فالفَتى ماكِرُُ غادِرُُ ... مُذَبذَبُ
لكِنٌَكَ خَدَعتَني ... صَدٌَقتُكَ ... كَذٌَبتُ أهلَ الغابَةِ النُجُبُ
وقُلتُ في خاطِري ... يا بِئسَها هذي الذِئابُ ... وتِلكُمُ الثَعالِبُ
لكِنٌكَ أسرَفتَ في خِيانَتي ... يا لَلنِفاقِ حينَما يَغلُبُ
خَدَعتَني بالدُمموع ... وراقَني التَوَدٌُدُ
والغابَةُ ... لم تَزَل لِغَدرِكَ تَشهَدُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقبة ..... سورية
قد تكون صورة ‏شجرة‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...