ترجمان القلم يكتب : حوار القلم والروح
للأديب : كريم أحمد السيد.
وأختفي داخل الصحف
وأظهر.ُبمعاني التحف
وأنصت لجمال السطور
من فنها نقش الخزف.
واتواري من رهق الحياه
متجانسا بذاك القلم.
متناغما مع الحروف
أو شاديا بمزمار الغنم.
فكيف أكن أو أكون
إن لم يكن عنواني الهمم.
وقد أكون عنواناً لنص
أو حكمة أو إحدى القصص
فكل مشوار حياه
وغداً قصصنا تقص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق