السبت، 22 يوليو 2023

* أجنحةُ الغربةِ.. أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * أجنحةُ الغربةِ..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يأكلُني الصّمتُ
ويجتاحُني الفراغُ
ويسطو على قلبي الهلاكُ
قامتي بلا أعمدةٍ
وكلماتي من غيرِ أحرفٍ
ودمي يسري خارجَ مسارِه
النَّافذةُ مكمومةُ الجوارحِ
والحائطُ متهدّمُ الأسنانِ
دموعُ الطّاولةِ تعاركُ المسمارَ
وسريري فاقدُ الأحشاءِ
مقبضُ البابِ يفتحُ ذاكرتي
وفي الذّاكرةِ إمرأةٌ تعرِّّي عذاباتي
وتنضحُ بالغرورِ
وتصبُّ جامَ شهوتِها
على أنيني
أرضُ غرفتي مهتوكةُ البكارةِ
سقفُ غُرفتي متوحّشُ الوجدانِ
والأريكةُ اتخذتْ موقعَها فوقي
يجلسُ فوقَها الغبارُ الجامحُ
وأصابعُ النّورِ تنزفُ العتمةَ
فلا يراني قلمي
ولا أبصرُ مصيرَ الوقتِ
تتداعى النّسمةُ
وينهارُ السّكونُ
وتطلُّ عليَّ أجنحةُ الغربةِ
تجرُفُ ما تبقَّى من حُطامي .*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
Tghred Ahmad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...