عودي..ربما..يخضر عودي..!!
طال عهد الجفا..بيننا..
بعد بعض الصدود..وهلام..السدود..!!
بعد هجرك..وتركك..بغيك..
وعد الوفا..والسعود..!!
العهود..بالرعود..!!ونفرت..بعدما..
اججت نارا بين جوانحي..بها.
يتلظي قلبي..علي..سفود..الضلوع..!!
وانفجر طوفان..الدموع..منهمرا
من عيون..عيوننا..!!
وخاصم النوم..في لدادة..
الجفون..والعيون.
وكان عيوني..قد قررت.. بعد..بعدك..ان لا تكف ..
عن الدمع..الهتون..!!
واصفر لون الوجه
وذوي بهاه..!!
وذبل بض..وريان..العود..
من بعد..جفاءك له..!!
فلا تنكري..مابك..ومابي..
فوفائي بالعهود..توثقني
المودة..به..من القيود..!!
فلا أنين الوجد..
ولا حنين الشوق..
يغنيا..عن لحظات
اللقا..والعود..!!
فجودي..وعودي..
فجودي بالوصال..جودي..
فيوم وصالك..لي..ولك..
خير عيد..!!!!
فجودي..وعودي..بوعود..
ولا تتمادي في..الصدود..!!
ولا تتمادي في..الجمود..
والرعود..والجحود..!!
فعودي..ولا تتعالي..وتعالي.. وعودي..ربما..يخضر عودك..
ومعه..وبه..يخضر عودي..!!!!
فربما ..يخضر عودي..!!!!
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق