الجمعة، 5 مايو 2023

هذا الذي أحبه وأهواه..

 هذا الذي أحبه وأهواه..

كلمات الأستاذ/ محمود القطوعي..
هذا الموضوع شيق جدا وهو شامل لما يدور معنا وحولنا هذه الحقبة الزمنية العجيبة في اطوارها.. وتنوعات افكارها وافعالها من الخلق ذاتهم ..فاءذا كانت تلك العجوز بهذه الحكمة وهي تحمل الماء علي كتفيها بهذه العصا التي يتدلى الحبل منها ليحمل الماء في اناءين واحداهما مشروخ ويسرب الماء منه ويحدث هذا الجمال من الأءناء المشروخ باءعتذاره للعجوز عن مايتسرب منه غصب عنه.. ويلتمس العزر ..هذا شيء قليل مانجده..وترد عليه بأجمل فائدة ترضيه ويفرح بها ويرى نتائجها الطيبه امامه ..بذور ورد تغرسها في المكان الذي تمر عليه وهو يرويها ولكنه لا يعلم بأن هذه المياه التي تتسرب منه انبتت هذا الورد الزهور حول بيتها..وهذا له معكوس وتأثيرة الغريب من الناتج الغير مقصود ومن الوان وجمال الورد والزهور وروائحها الفريدة ..وقد جملت جمال المكان بطيب العطر وسعادة العين لكل من ينظر ولها مردود نفسي مريح ومطئن ومردود من الحكمة مستمر وبالغ في عمق النفس.. والروح ومردود عظيم في أن الأرض لا تنقطع عنها المياه طالما نضع فيها البذور وتنبت الخير والخيرات والفاكهة والثمار
..والخضروات الطيبة التي تنبت من رعاية وحرص ونقاء سريرة وحكمة لا يوجد مثالها الا القليل وبالصدفة الغريبة التي تنظم هذه الأشياء الجميله كصحبة من الزهور والورد الجميل مهداة لارواح طيبة تشدو بها الروح.. ويتعلم الأءنسان منها كيف تكون الحياة وكيف نتكيف معها ونعيش فيها بجمالها وقت ذاك.. ستنبت لنا اروع ماتهواه الروح واروع ما تهدأ النفس له بعد راحتها ودراستها وتحليلها وتفكرها العميق فيما أنعم الله الخالق العظيم بنعمه وفضله وجماله علي البشر والأرض والماء ودنيا الجمال التي لا نلتفت اليها ونستمتع بها وكذلك يستمتع بها غيرنا من الأحباب والأغراب..ولكم وللجميع ارق وأجمل تحياتي..كلمات الاستاذ/ محمود القطوعي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...