دين..مجمع..الفضائل..!!
الفضيلة..هي أعلي درجات حسن الخلق..ومن يتصف بها.. هو من أهل الفضل..ذوي الخلق الرفيع..وأهل الفضل..في الدنيا..هم أهل الفضل..في الآخرة..
والقرآن..دستور إنساني أخلاقي مثالي..من يتحلي ببعض ما فيه..يكن
علي خلق حسن قويم..ولقد فطنت لهذا الأمر..أم المؤمنين..عائشة..فقالت
لمن سألها عن
خلق الرسول
أنه كان خلقه القرآن
وقالت مرة أخري
والإسلام دين الفضائل والأخلاق المثلي..فهو يحرم..وينهي..عن كل ما من شأنه ان..يحط..من قيمة ومكانة
وكرامة..وإنسانية..الإنسان..فهو ينهي عن
الفحشاء..والمنكر..والعدوان.. والبغي..والاثم..والفسوق..والعصيان
وغيرها من الخصال والفعال الذميمة التي تبعد الإنسان ذو السليقة السوية
عن فطرته النقية التي فطره الله عليها..فتشوه خلقه..وسلوكياته..!!
إذ أن الفسوق والعصيان..يفسدا الوعي..ويعميا البصيرة..ويلوثا السيرة
ويطمسا السريرة..!!
وان تمكنت..وتملكت..بعضا من الفضائل..ومكارم الاخلاق..من نفس المسلم..خاصة..هفت نفسه إلي حب الخير..للغير..كما يحبه لنفسه..وصفت
نفسه بالمحبة..والمودة..والرحمة.. فتعم علي كل من حوله..وتتنامي في نفسه..خصال وفعال..المساواة والعدل
والإحسان..والتعاون علي البر والتقوي
والإيثار..والإخلاص..والصدق..وان صلاح النفس يعتمد لتقويمها علي حتمية..تحلي وتزين النفس بالأخلاق
الفاضلة..وذلك لأن..
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
وان الله تعالى..قد بعث رسوله رحمة للعالمين..وزكى..خلقة الرفيع في قوله تعالي..
وإنك لعلي خلق عظيم " ٤"
القلم
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بعث الله له
إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق
. ولذا فقد.
ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال دعوته..يحث المسلمين علي ضرورة التحلي بالأخلاق الفاضلة..
وكان هذا الحث بالدروس العملية.. التعليمية لهم..والتي يطبقها أمامهم علي نفسه..وكان أيضا بالقول في أكثر من موقف..لترسيخه..والتحبيب في فعله..عن..جابر..أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ان من أحبكم إلي واقربكم إلي مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا
الترمذي
وذلك لأنه كما يقول رسول الله أن أكثر ما يدخا الناس الجنة
تقوي الله وحسن الخلق..
البيهقي
وحسن الخلق..يرفع من يتحلي به إلي أعظم الدرجات في الآخرة..عن..انس..
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال..إن العبد ليبلغ بحسن خلقه
عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة...
الطبراني
بل ان الله يأمر بان يبني بيت في أعلي الجنة لمن حسن خلقه..كما جاء في حديث عن..ابي أمامة..ان الرسول قال
أنا زعيم ببيت في أعلي الجنة لمن حسن خلقه
ابو داود
وعن..انس..ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
مكارم الأخلاق من أعمال الجنة
الطبراني
وان الكرم..والجود..والبشاشة.. والمودة..والسخاء..والبر..إذ ان
البرحسن الخلق
كما قال صلي الله عليه وسلم..وقال أيضا.
أهل الفضل والمعروف..في الدنيا
هم أهل الفضل والمعروف في الآخرة.....وأول من يدخل الجنة أهل المعروف
الطبراني
ومن ثم فان الإسلام.. هو دين.. مجمع للفضائل..دين حسن الخلق.. في ارفع درجاته..فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة عظيمة..
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين..
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق