(( ولَم تَزَل في خاطِري ))
لا يَغرُبُ وجهُها عَن خاطِري فَيُسدَلُ
من دونِهِ حاجِزُُ أو بابَها يُقفَلُ
وثَغرُها وردَةً في حُسنِها تَرفُلُ
يا صاحِبي لا تَلُم في حُبٌِها عاشِقاً
مُتَيٌَماً مُغرَماً عن لَومِكَ غافِلُ
هل تُدرِكُ لُغَةً من لَحظِها أومَأت
إغراءَها بالجُفونِ إن هِيَ تُسدَلُ
والنَظرَةُ تَسحَرُ والهَمسَةُ تُسكِرُ
والضَمٌَةُ ... بَلسَمُُ والقُبلَةُ عَسَلُ
لا يَنفَعُ لَومُكَ يا صاحِبي والرُضاب
لَمٌَا يَزَل كالشَذا أريجُهُ يوغِلُ
مَرحى لَهُ وصلُها إذا هيَ جَدٌَدَت
ما خِلتُها مَرٌَةً تَقسو فتَنشَغِلُ
وفِكريَ شارِدُُ والمُهجَةُ تَسهَدُ
لَعَلٌَها غادَرَت دِيارَنا تَرحَلُ
يا سَعدَها غادَتي لا تَبرَحُ خاطِري
تُراوِغُ ناظِري والمُهجَةُ تَثمَلُ
مُذ غادَرَت حَيٌَنا والطَيفُ مُنتَحِلاً
لِشَكلِها هائِماً ... والروح تَنتَحِلُ
كَم خِلتُهُ طَيفُكِ كالخَمرِ يُثمِلُني
والجُرحُ في خافِقي هَل ياتُرى يُدمَلُ ؟
عودي إلى حَيٌِنا يا غادَتي يُزهِرُ
فَهَجرُكِ خِنجَرُُ من مُهجَتي يَنهَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللَّاذِقيَّة ..... سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق