واكون تلك
الطفلة الصغيرة
ابنة تافيلالت الابية
شعري اشقر ذهبي
بلون الحناء الخضراء
يعرف اسمي و لون عيناي
الجار للجار إلى آخر دار
نلعب بطين الساقية
و نبني أواني خزفية
ونتسلق جدران الحديقة
نبتسم للعصافير في الغابة
وخرير المياه الصافية
نجري وراء الفراشات
مابين حقول الياسمين
ومابين زيتون
و عرصة عنب
ترى من يتبع غنماته
ومن يجر اكل ابقاره
ترى خضرة الصيف
وسنابل خضراء
حانية قطافها
وناكل مؤونة العشية
نجري مابين ا لاغنام
ونكتب بين رمال الوادي
ولازالت تلك
الذكريات الجميلة
تيعث الطمأنينة
اعرف الوجوه المارة
وكل ينادي باسمه
وأننا قرية فاضلة
كتب التاريخ قصتها
في كل قصص الحب
أين تلك الوجوه الغالية
نشبع ضحكا ولعبا
مابين الازقة الأثرية
وبيتنا الطيني
لم يبقى فيه
سوى اطلال خاوية
لما كبرت عمرا
لازلت اريد
ان اعيش
تلك الحياة الهادئة
وأنعم بالحب والإخاء
ياترى كل القلوب صافية
ام مثلها مثل عصرنا
نجري ليل نهار
وليلا نعانق
وسادتنا الخالية
بقلمي فاطمة الزهراء طهري
رشيدية 18.4.23
حنين إلى الطفولة والبراءة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق