الاثنين، 17 أبريل 2023

واكون تلك

 واكون تلك

الطفلة الصغيرة
ابنة تافيلالت الابية
شعري اشقر ذهبي
بلون الحناء الخضراء
كل من في قريتي النائمة
يعرف اسمي و لون عيناي
الجار للجار إلى آخر دار
نلعب بطين الساقية
و نبني أواني خزفية
ونتسلق جدران الحديقة
نبتسم للعصافير في الغابة
وخرير المياه الصافية
نجري وراء الفراشات
مابين حقول الياسمين
ومابين زيتون
و عرصة عنب
ترى من يتبع غنماته
ومن يجر اكل ابقاره
ترى خضرة الصيف
وسنابل خضراء
حانية قطافها
وناكل مؤونة العشية
نجري مابين ا لاغنام
ونكتب بين رمال الوادي
ولازالت تلك
الذكريات الجميلة
تيعث الطمأنينة
اعرف الوجوه المارة
وكل ينادي باسمه
وأننا قرية فاضلة
كتب التاريخ قصتها
في كل قصص الحب
أين تلك الوجوه الغالية
نشبع ضحكا ولعبا
مابين الازقة الأثرية
وبيتنا الطيني
لم يبقى فيه
سوى اطلال خاوية
لما كبرت عمرا
لازلت اريد
ان اعيش
تلك الحياة الهادئة
وأنعم بالحب والإخاء
ياترى كل القلوب صافية
ام مثلها مثل عصرنا
نجري ليل نهار
وليلا نعانق
وسادتنا الخالية
بقلمي فاطمة الزهراء طهري
رشيدية 18.4.23
حنين إلى الطفولة والبراءة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...