السبت، 29 أبريل 2023

ضالتي

 ضالتي

تجشأت روحي
عُرُوقُها محمومةً
تاركةً جسدي المعذب لقدرهِ
ينوءُ تحت وطأة النسيان
يشاطرُ آلامه
غادرتْ
مسافرةً دون ظِلها
تبكي رَحيلها
يسوقها ولهها
إلى فيض النبضِ والنقاءِ
تجردتْ من همومها المخبوءة
تحت عباءة الصبر
محلقةً في فضاءاتِ التيه
تُغني منتشيةً
ثملةً
وئدتْ حشرجةً لازمتها منذ سنوات
زفرتْ آهاتَها إلى اللاشيء
تغترفُ عيونها بوح السعادة
بشغفٍ
أتعبُ رئتيها عبقُ الشوق
تحلمُ بالوصول واللقاء
تُسابقُ أجنحتها
جسدها الفرح... الغض
يَرسم عناويناً كبيرة للحياة
رغم وعثاء المسافات
والنَصَب
تنثر لآلئ النشوة
تصاحب زغاريد رياح ندية
لاح عبر الأفق الملاصق لوجه البحر
خيط فجر جديد
يحمل جناح أنيق...
مفعم بالحياء
يطلب ذات اللقاء.
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/
العراق.
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏سليب‏‏
كل التفاعلات:
عامر الدليمي وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...