ضالتي
تجشأت روحي
عُرُوقُها محمومةً
تاركةً جسدي المعذب لقدرهِ
يشاطرُ آلامه
غادرتْ
مسافرةً دون ظِلها
تبكي رَحيلها
يسوقها ولهها
إلى فيض النبضِ والنقاءِ
تجردتْ من همومها المخبوءة
تحت عباءة الصبر
محلقةً في فضاءاتِ التيه
تُغني منتشيةً
ثملةً
وئدتْ حشرجةً لازمتها منذ سنوات
زفرتْ آهاتَها إلى اللاشيء
تغترفُ عيونها بوح السعادة
بشغفٍ
أتعبُ رئتيها عبقُ الشوق
تحلمُ بالوصول واللقاء
تُسابقُ أجنحتها
جسدها الفرح... الغض
يَرسم عناويناً كبيرة للحياة
رغم وعثاء المسافات
والنَصَب
تنثر لآلئ النشوة
تصاحب زغاريد رياح ندية
لاح عبر الأفق الملاصق لوجه البحر
خيط فجر جديد
يحمل جناح أنيق...
مفعم بالحياء
يطلب ذات اللقاء.
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/
العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق