نسماتٌ رمضانيَّةٌ-الحلقةُ الثَّالثة عشرة
((كُنْ أمينًا))
•الأمانة
•القوَّةُ والأمانة
تكسبانِكَ المتانةَ والحصانة.
•الأمانةُ مِنْ أُسِسِ الدِّين
لقولِ ربِّ العالمين:
«يا أبتِ استأجرْهُ إنَّ خيرَ مَنِ استأجرْتَ القويُّ الأمين».
•الأمانةُ أساسُ كلِّ أساس
تكسبُ بها رضا الخالقِ
ويثقُ بكَ النَّاس.
•الأمانةُ عَرينٌ
لا يدخلُهُ إلاَّ المؤمنُ القويُّ الأمينُ.
•الأمانةُ شجرةٌ مثمرةٌ وارفةُ الظِّلالِ
وهي-كذلكَ-أُمٌّ لأشرفِ الخصالِ.
•الأمانةُ تَبني الأمم
وتركُها يجعلُ النَّفسَ في حالةِ مرضٍ وسَقَم.
•بالأمانةِ قُدْنا العالم
وبتركِها اليومَ
لم يعدْ لنا في العالَمِ موطِيءُ قَدم.
•بالأمانةِ فتحْنا الفتوحاتِ
حقَّقْنا الإنجازاتِ وبٍنيْنا الحضاراتِ.
•الأمانةُ ماسةٌ-في عقدٍ مِنَ السَّجايا-فَريد
إذا نُزِعَتْ منهُ فرطَتْ حبَّاتُهُ
ولو كان يربِطُها حبلٌ مِنْ حديد.
•الأمانةُ عِزَّة
تكسي قلبَكَ أبهى بِزَّة.
•اجعلِ الأمانة
لكَ إسمًا وعنوانا.
•الأمانة
تربيةٌ للنَّفسِ على محاربةِ الخيانة.
•كُنْ أمينًا
تعشْ آمنًا معافىً مطمئنًا كريمًا.
•أمانةُ الأمين
حصنٌ لهُ متين
يحميهِ مِنْ نوازلِ السِّنين.
•وظِّفِ الكفؤَ الأمين
ونَمْ ليلَكَ الطَّويلَ
فالكفؤُ الأمينُ غُرَّةٌ في الجَّبين
جبينِ هذا الزَّمانِ المشين
الذي ضاعتْ فيه الأمانةُ
وصُّفِّدَتْ فيه الكفاءةُ
وزرعوا مَحلَّهُما الإهمالَ والخيانة.
•بالأمانةِ تسمو
وبدونِهِ تهوي وتدنو.
•الأمينُ
كنزٌ دفينُ.
•الأمين اليوم خارجَ الآسوارِ يُلقى
والخائن-معَ الأسفِ-يُرقَّى.
•الأمانةُ للمُسلمِ هي رأسُ المال
وبدونِها لا يستقيمُ له حال.
•الأمانة مِيزة
تعشقُها النُّفوسُ العزيزة
ويأباها مَنْ كانتْ نفسُهُ لِهواها
أسيرةً فَريسة.
•الأمانةُ في كلِّ عملٍ هي الجَّوهرُ
وهي في قلبِ المُسلمِ الشّريانُ الأبْهرْ.
•للأمانةِ مشتقَّات
مِنْها الأمنُ والأمانُ وضبطُ
الذَّات.
•ما خابَ مَنْ كانَ أمينًا
وتعسَ مَنْ كانَ خائنًا،لشهواتِهِ
ذليلًا.
•بالأمانةِ مع القوَّة
يزددِ المؤمنُ سموًّا وعُلُوّا.
•نقيضُ الأمانةِ الخيانة
والخيانةُ تنسفُ البُنيانَ.
•تسيَّدْنا الأُممَ
لمَّا كانتِ الأمانةُ بينَنا
ولمَّا تركناها اليومَ
أصبحنا لَمَما
أصبحْنا كقطعانِ الغنم
لنا غثاءٌ
لكنَّ الفعلَ انعدمَ.
•إنَّ الإخلاصَ والصِّدقَ والوفاءَ بالعهدِ
هي أركانٌ في بُنيانِ الأمانةِ
وهي جواهرُ في هذا العِقْدِ.
وإنَّ القوَّةَ والرِّفقَ والتَّفاني
هي مناراتٌ في هذا الميدانِ.
•إذا الأفعالُ والأقوالُ مِنَ الأمانةِ خَلَتْ
فإنَّ الخيانةَ مكانَها تربَّعَتْ.
•الشَّخصُ الأمين
يحيا مُطمئنًا
والخائنُ يُمزِّقُ التَّعبُ قلبَهُ
تَمزيقَ السَّكانين.
•كانتِ الأمانةُ في ميدانِنا راية
واليومَ أصبحتْ في غُرَفِ العِناية.
•الأمانةُ لمرضِ القلبِ بلسم
لا تأتي جرحًا فيهِ،ِإلاَّ كتم.
•بالأمانةِ تحلَّ
تجدْ كلَّ شيءٍ في حياتِكَ
أجودَ وأحلا.
•الأمانةُ للمؤمنِ هُويَّة
تميِّزُهُ عن باقي البَرِيَّة.
•لنْ يخيب
قلبٌ عن استحضارِ الأمانةِ
لا يَغيب.
•الأمانة
ربيعُ القلبِ الذي يُحيي فيهِ
المودَّةَ والوِجدانَ.
•الصَّادقُ الأمين
صفةُ سيِّدِ المرسلين
عليهِ أفضلُ الصَّلاةِ والتَّسليم،
الذي علَّمَ البشريَّةَ منذُ آلافٍ السِّنين،
علَّمَهمُ الوفاءَ والإخلاصَ وغيرَها مِنَ السَّجايا،
التي أضَعْنا معظمَها اليومَ غيرَ مُكترثين،
أضعْناها حتَّى بِتْنا تائِهين،
نصفِّقُ للخائنِ ونقصي الأمين.
•الصِّدقُ والأمانةُ صِنوانِ
لا يمكنُ أنْ تفصلَ أحدَهُما عنِ الثَّانِ.
•الأمانةُ مِنْ معانيها يقظةُ الضَّميرِ
والأمينُ هو لكرمِ الأخلاقِ خيرُ سفيرٍ.
•لم نهُنْ ولم نضعفْ
إلاَّ عندَما بِتْنا عنِ الأمانةِ
نعزف.
•الأمانةُ سراجٌ
يضيءُ كلَّ دربٍ مُظلمٍ
وهو في سماءِ الأخلاقِ ساطعٌ
وَهَّاجٌ.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق