يسأل..ويسئل..فيبهت..!!
بعد انتهاءه من محاضرته عن
التفكير الحر..
كما تراأي له من خلال توجهه الشيوعي..راح يطرح أسئلة يهدف من وراءها بث روح غريبة..وتوجيه الطلبة..إلي اتباعه في توجهه..ومذهبه..ونسي ان محاضرته كانت عن
التفكير الحر
ولكنه.. فعل عكس ما عنون به محاضرته..!!
فقال لهم..هل تروا القلم الذي اكتب به..والمايك الذي اكلمكم منه..؟
قالوا..نعم..
فقال..إذا فالقلم..موجود..والمايك.. موجود..
ثم قال..وهل تروا هذه القاعة التي تدرسون بها.. بما فيها..؟
قال إذا هي موجودة..؟
ثم قال..وهل ترون الله..؟
قالوا.. لا..
فقال وهو مزهوا..وعلي وجهه ابتسامة عريضة..إذا فالله غير موجود..!!!
ولكن زهوه..وابتسامته..لم يطيلا
إذ وقف أحد الطلبة..في أدب جم.. واستأذن أستاذه..ووقف بجانبه..ثم
سأل الطلبة..أمام أستاذه..نفس السؤالين الاولين عن القلم..والمايك.. والمدرج..وكانت إجابتهم.. بنعم..
ثم قال لهم..هل ترون عقل الأستاذ..؟
قالوا.. لا..
فقال..إذا فعقل الأستاذ غير موجود..!!!
فاستشاط الأستاذ غضبا..وانفعالا
وقبل ان ينفث عن غضبه..بادره الطالب..قائلا بهدوء شديد..وعقل رشيد..معذرة أستاذي..فهذه نظريتك
ان كل مالاتراه..فهو غير موجود..
ونحن لانري الروح..ولا نري الجن..ولا نري الملائكة..بل ولا نري الكهرباء.. ولكننا نعلم بوجودها..علم اليقين..!!
فهل يعقل ان نؤمن بوجود هذه الأشياء المخلوقة..ولا نؤمن يقينيا.. بخالقها..؟!!!!
فبهت الأستاذ..من ماقاله الطالب
وزاده..غضبا..تلك العاصفة المتصلة من التصفيق..المدوي..من زملاءه..مع كلمات الاستحسان..وانسحب مدحورا
فمن فيه..دان نفسه..وفضح فكره..
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق