رَبِيعٌ بِطَعْمٍ آخَر
عَلَى عَتَبَاتِ الرَبِيع
وَ فِي غَمْرَةِ الحُبِّ البِدَايَة
نَنْفُضُ عَنَّا الشِتَاء
وَ نَخُطُّ حَرْفَيْنِ مِنَ الحِكَايَة
صَمْتُكِ لَيْسَ غَرِيبًا
قَدْ تَعَوَّدْتُ التَأَمُّلَ
فِي نَيَاشِينِ الرِمَايَة
كَانَ فِي العَيْنِ بَرِيقٌ
وَ عَلَى الهَدْبِ
مَسَارٌ وَ طَرِيق
جَمَعْنَا أَطْرَافَ الكَلَام
وَ رَسَمْنَا فِيهِ غَايَة
جَمْرَةُ الحُبِّ تَلَظَّت
فَتَحَ القَلْبُ أَبْوَابَ الرَبِيع
وَ تَهَادَى لِلْمَرَايَا
تَنَاثَرَتْ حَبّاتُ الرَبِيعِ بََيْنَنَا
هَا هُنَا كُنَّا اِلْتَقَيْنَا
هَا هُنَا وَرْدٌ وَ فُلّ
هَا هُنَا مَاءٌ وَ ظِلّ
هَا هُنَا طَيْرٌ أَطَلّ
غَيْرَ أَنَّ العُمْرَ شَاخَ
وَ الشَبَابُ قَدْ رَحَل
أَحْمِلُ الحُلْمَ وَ صَبْرِي
وَ أَمِيلُ كُلَّ حِينٍ نَحْوَ قَبْرِي
مَنْ هُنَا ؟
مَاذا هُنَاك ؟
قُلْ بِرَبِّك
مَا فَعَلت ؟
لَسْتَ مِنِّي
لَسْتَ أَنت
كَلَّمَا مَدَّ الهَوَى فِيكَ جَنَاحًا
قُمْتَ ثُرت
وَ نَفَضْتَ الأَخْضَرَ وَ اليَابِسَ عَنْكَ
وَ سِرت
فِي رِحَابِ الأُفْقِ نَجْمٌ سَاطِعٌ
وَاعَدَتْنِي عِنْدَ أَطْرَافِ الرَبِيع
اِنْتَشَى القَلْبُ بِالجَوِّ البَدِيع
حُبُّكِ صَافٍ
حُبُّكِ عَذْبٌ زُلَالٌ مُسْتَبَاح
أَسْكَرَتْنِي رَعْشَةُ الشَفَةِ
أَثْمَلَنِي القَصِيد
يَا حَبِيبِي
صَوْتُكَ أَحْلَى نَشِيد
يَا رَبِيعَ الشِعْرِ يَا نُورَ الحَيَاة
سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ المَحَبَّةِ
فِي كُلِّ الجِهَات
قُلْ لَهُمْ جَاءَ الرَبِيعُ
فَهَلُمُّوا لِلْصَلَاة
الهاشمي البلعزي
في
10/03/2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق