مازال طريق الأوبة ينادي
باتت الدنيا متاهة كبيرة ......تعصف بنا ،وتحطم أمانينا ،وترفضنا، ونعشقها ،ونهوى أمانيها ........ لكن عمق المحبة يمضي كتيار جارف يحطم اخضرنا،
ويابسنا في سنين طويلة.........؟!
كل منا ينادي ذاته أنا هنا .......أنا أنا...........
ولن يبقي سوى رجعة لمن ينادينا ....ويأخذ بأيدينا......... ونبتعد عنه ؟!........
لكنه الله هو القرب لأحلامنا وأمانينا ...
يبسط يده بالليل والنهار ليتوب المسيئ ،
يرفع من قدر الإنسان ليجعله الخليفة ....
وهو يرفض أن يكون عبدا طائعا. .....؟!
ألم يحن الوقت لأن نرجع القهقري
ونرسم طريق السعادة بالإرتماء .......
والإرتقاء ناحية السماء.......!!
ونعالج الداء بالدواء بالعودة.....
والأوبة لرب الأرض والسماء.....؟!
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق