من كتاب الحب الالهى
(الحلقة الواحدوالعشرون)الحب الاعظم___________________________الاستشعار بلذة القرب وهذا المعنى لا يؤخذ من كتب ولا يكتب فيه مقال ولا يلقى فيه خطب ولا يدرس فى دروس ولكنه حب يوقر فى القلب فيسعده ويفرح الروح ويتلذذ به البدن فيشتاق المحب الى حبيبه فيقوم من تحت غطائه فى البرد القارص ويتوضئ بالماء البارد و الناس حوله نيام فيقف بين يدى محبوبه الاعظم وهو يشعر بلذة الشوق الى حبيبه ولايشعر الا بلذة النجوى فى سعادة اللقاء فيكبر المحبوب ويمجده ويعظمه فيتلقاه مولاه ومحبوبه ويتجلى بعظمتة الى السماء الدنيا ليلقى احبابه يلبى حاجة كل سائل ويغفر لكل مستغفر وبتوب على كل تائب ويذكر بجلاله كل ذاكر بل ويعلن سبحانه محبته لاحبابه امام ملائكته فينادى جبريل انى احب فلان فيحبه جبريل فينادى فى اهل السماء ان الله يحب فلان فاحبوه فيحبه اهل السماء ويوضع له القبول فى الارض وذلك المحب الذى يسجد لعظمة حبيبه يبكى شوقا للقائه ويذوب عشقا لجلاله يتقرب البه بسجوده حين علم انه اقرب مايكون العبد لربه وهو ساجد وذاك الذى اقترف ذنبا فى ساعة غفلة فندم وسجد على اعتاب باب حبيبه خوفا من ان بطرده من محبته فجاء محبوبه صاغرا متذلل دامعة عيناه يرجو حبيبه ان لايؤاخذه بذنبه ولايطرده من محبته راجيا رضاه والعفو عنه فيلقاه محبوبه بلطفه وعفوه ورحمته بل يبدل ذنبه وكل ذنوبه الى حسنات ولايكتفى سبحانه بالمغفرة والعفو بل يبدلها له حسنات كثيرة كما قال تعالى(إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)وقلت فى ذلك من ابيات الشعرفبستره يغشاك في الدنيا العملوبلطفه يغشاك في يوم جلليستبدل الزلات بالحسنات فييوم يفر المرء من أبويه بلقد يدخل الجنات من نطق الشــهادة قبله واتي القليل من العملولو قد أتوه بالمعاصي كما الجبللم يشركوا به في قليل من عمللأتاهموا بقراب أرضه مغفرةفهو الغفور هو الرحيم ولم يزل__________ذلك الاستشعار بمعية المحبوب يجعل المسلم سعيدا فى كل اوقاته لايهمه كدر او فقر ولايصيبه الهم ولاغم لانه يحب كل ماياتيه من محبوبه الاعظم حتى لو كان ظاهره الشر والبلاء فكم من شهيد فرح باصابته وكم من معذب يجد الحلاوة فى تعذيبه وكم من مريض يحمد ربه على مرضه وهو صابرا محتسبا وكم من فقير اقرب الى الله من ملايين الاغنياء ولم يضجر من فقره ولم يسخط على قدره كل هؤلاء سعداء بما اصابهم من محبوبهم بل منهم من يتلذذ بذلك ويعتبره عطاء وليس بلاء لانه يسعد بكل ماياتى من حبيبه وان كان فى ظاهره الشرنسال الله ان نستسعر جميل محبته ولذة عطائه والشوق الى لقائه والسعادة بمعيته سبحانه وتعالى____________________________________بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.
الأربعاء، 12 أبريل 2023
من كتاب الحب الالهى (الحلقة الواحدوالعشرون) الحب الاعظم ___________________________ بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
-
(حكم فاسد) أحزاب وكتل دمرو لعراقي وشتترجه بعد من حاكم وفاسد وكلها التحچي بهل يوم وطالب وتحچي اباسم الله وصاير العابد وشباب انباع بالدولا...
-
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
-
دغدغه كل حاجه ملغبطه زاي رسمه بشخباطه والملامح مكشره والقلوب بين الضلوع دايبه هاشه مدغدغه ماتت الضحكه حتي وقت الزغزغه والفرحه جايه مجرحه و...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق