اللّغز
على كرسيّها المتحرّك تتأمّل كلّ ما يجري في السّماء...
حين اقتربت الطائرة الورقيّة من شرفة غُرْفتها، تمسّكت بحلقة من ذيلها...
سحبتها...
أخذتها بعيدا...بعيدا...
فيما تتهاوى أحجار الكوكب الذي شارفته، بحجم كفّها تلك الصخرة التي بترت جناحي الطائرة الصّغيرة...
من فراشها استفاقت مذعورة؛ رضيت بكرسيي المتحرّك.
فتحي بوصيدة/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق