....شعاع....
بعد أن أكل الومضات العجاف الظلام!!
إنطفأنا جميعاً
وانكفأنا جميعاً
فر من ليلنا المستحيل.
من فم العنكبوت شعاع جرىء.
انطلق....فاخترق.
وأضاء عيون البصيرة.
....................
مع كل صباح وكل مساء نراه يواصل رحلته المستنيرة.
بنفس السطوع ونفس البهاء.
من خلال الضباب تراءى
قلما مترعا بمداد الحقيقة من نبعها المستتر.
استهل الحكاية حتى أصاب النيام الأرق!!!
زاد وهج الشعاع اشتعالا
فأطاح بغيم زرعناه فوق الحدق!!!
..............................
هو الآن يلقى جناحيه فوق الغبار المقدس يبغى الوصول إلى
شرفة فى الأفق.
حملته رياح الحداثة حيث تريد وحيث يريد وحيث نريد.!!!
رأنا نيازك شاردة فى ظلام المدار أصر على أن يعيد النهار وكيف يدار.
امتطى صهوة من حوار!!!
توجه صوب شبابيكنا المغلقة
وابوابنا المغلقة.
هزها واحداً واحداً
فر بعض الغبار وبعض الدوار
وبعض الهلاوس بعض الضلالات من ناعسات الديار!!!!!
طه على إبراهيم.
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق