نسماتٌ رمضانيَّةٌ-الحلقةُ الرَّابعة والعشرون
((خواطِرُ إيمانيَّةٌ))
*ليس المهمُ أنْ يكونَ في جيبِكَ نسخةُ قرآنٍ
*لا تطلقْ لنفسِكَ العنانَ،
فما أطلقَهُ شخصٌ إلاَّ هانَ.
*ما أجملَ أنْ تنهضَ منَ المَنام،
وعلاقتُكَ معَ اللهِ تعالى،ِ
وصحتُكَ على مايُرام!!
*لم أرَ أجملَ منَ التَّواضع،
فهو-لسجايا الخُلقِ الكريمِ-جامع.
*الغيبة،
أعظمُ مُصيبة.
*منْ يَستصغِرِ بالصَّغائرِ،
فليعلمْ أنَّ الصغائرَ هي فسائلُ،
من غرقدِ الكبائرِ.
*مَنْ كالَ بمكياليْنِ،
لنْ يكسبَ-في النِّهايةِ-شيئًا،
مِنَ الاثنيْنِ.
*إذا تضايقتَ من حبيب،
فحاورْهُ ولا تهجرْ،
فانَّ الحوارَ للغضبِ مُذيب،
بينَما الهجرُ يؤلِمُ ويَعيب.
*لا تقلقْ،
ما دامَ في دستورِكَ،
سورةُ الفلق.
*دعِ الخلقَ لِلخالق
ولا تتدخَّلْ بأمورِ غيرِكَ،
وانتبهْ لحالِك.
*لا تخشَ طيِّبَ القلبِ اذا صاحَ،
إنَّما اخشَ الخبيثَ اذا التزمَ الصَّمتَ،
وأبى الإفصاحَ.
*إيَّاكَ واتِّباع الهوى،
فلا تدري متى يأتيكَ الرَّدى.
*مَنْ-لغيرِ اللهِ-ركعَ،
ركبَهُ المتبوعُ،
وعليهِ رتعَ.
*إمَّا أن تعطيَ السَّائل
أو تتركَهُ دونَ ازدراء وبهادِل.
*مَنْ راقبَ النَّاسَ ماتَ همَّا،
ومنْ اغتابَ أخاه،
أكل لحمَهُ مَيْتًا.
*الإِباء
لأمراضِ النَّفسِ،
أنجعُ دواء.
*القرآنُ الكريمُ يعالجُ الفطرة
لذا فانِّي لستُ بحاجةٍ الى:
مَرهمٍ أو الى إبْرةٍ،
ولا الى قَطرةٍ أو قسطرةٍ.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق