الثلاثاء، 4 أبريل 2023

نسماتٌ رمضانيَّةٌ-الحلقةُ الرَّابعة عشرة((اجتنبِ الغيبةَ والنَّميمةَ))

 نسماتٌ رمضانيَّةٌ-الحلقةُ الرَّابعة عشرة

((اجتنبِ الغيبةَ والنَّميمةَ))
•الغيبةُ والنَّميمةُ
كلاهُما جريمةٌ
عاقبتُهُما وخيمةٌ.
•النَّميمة
لا تسبِّبُ إلاَّ الأذى والضَّغينة.
•لا تغتَبْ
فرقيبُكَ هو الرَّبّ.
•النَّميمةُ دمار
والغيبةُ نارُ
فابتعدْ عنِ الكارثتيْنِ
تكنْ ذا هيْبةٍ و وقار.
•اتركِ النَّاسَ وشؤونَهٌم
فإنَّكَ في مَرمى ألسنتِهم وعيونِهم.
•هنيئًا لمَنْ حفظَ لسانَهُ عن هاتيْنِ الإثنتيْنِ
فقد نأى بنفسِهِ عن هالكَتينِ.
•لا تنُمَّ ولا تغتب
وإلاَّ وقعتَ في سكَّةِ الذَّنب.
•الغيبةُ والنَّميمةُ مِنْ أمراضِ القلبِ
لا يشفيانِ إلاَّ بالتَّوبةِ
وبالتَّحوٌّلِ عن هذا الدَّربِ.
•الغيبةُ والنَّميمةُ كفَّتا ميزان
مِنْ حيثُ الإثمِ والحرام
فاهجرْهُما يا أيُّها الإنسان.
•لا تغتبْ ولا تنُّمْ
وإلاَّ فإنَّكَ تأكلُ لحمَ أخيكَ
محبولاً بالسُّمّ.
•المُغتابُ والنَّمَّام
يعومانِ في مُستنقَعِ الحرام.
•ليتذكَّرْ مَنِ اغتابَ أو نَمّ
وجودَ لسانٍ لأخيهِ و فمّ.
•الغيبة
آفةٌ في النَّفسِ مريبة
والنَّميمةُ تجعلِ النَّفسَ سَقيمة.
•الغيبةُ والنَّميمةُ خصلتانِ
تمرِّضانِ القلبَ في الإنسانِ.
•الغيبةُ والنَّميمةُ آفتانِ
مِنْ حصائدِ الِّلسانِ.
•الغيبة
أعظمُ مُصيبة.
•أخاكَ لا تغتبْ
والنَّميمةَ تجنَّبْ.
•كيف تغتابُ النَّاس
وفيكَ عيوبٌ مِنَ القَدَمِ حتَّى الرأس؟!
•يا نمَّامُ
أنتَ شرُّ الأنام
أنتَ أذىً في يقظتِكَ
وحينَ تنامُ.
•الغيبةُ والنَّميمة
فسادُ قلبٍ وانحطاطُ عزيمة.
•أليسَ فيكَ عيوب؟!
فلِمَ تغتَب غيرَكَ إذَن وتحصدِ الذُّنوب؟!
•هل أنتَ مُنَزَّهٌ عنِ الأخطاء؟!
فلِمَ تنمَّ على غيرِكَ إذَن
دونَ خوفٍ مِنَ الَّلهِ-تعالى-ولا حياء؟!
•هل أنتَ مثاليّ؟!
فلِمَ تغتب غيرَكَ
بل تهوِّل فعلَتَهُ وتُغالي؟!
•أخي لا تغتبْ أخاكَ
فكما لكَ أعينٌ تراهُ
فلهُ مثلُها فيراكَ.
•النَّمَّام
نقَّالٌ للكلامِ
ليس لهُ في شخصيَّتِهِ ذرَّةُ احترامٍ
لا لنفسِهِ ولا للأنامِ.
•لا تغتبْ
وأنتَ مِنْ مُستنقعِ النَّقائِضِ تشرب.
•لِمَ الغيبةُ والطَّعن
وأنتَ تتذكَّرُ قطعةَ القُطن؟!
•لا تنمّ
فإنَّ النَّميمةَ-عن مرضِ النَّفسِ-تنُمّ
فالنَّميمة
ُ مِنْ أعراضِ النَّفسِ السَّقيمة.
•النَّمَّام
يعاني مِنْ علَّةٍ في الضَّميرِ
وانفصام.
•بنفسِكَ اعتنِ
وإليكَ عنهٌ وعنِّي.
•لا تثِقْ بنمَّامٍ
فهو جاهلٌ يتقنُ فنَّ الُّلبِ بالكلامِ.
•أخيرُ لكَ مِنْ استغابةِ أخيكَ
أنْ تشتغلَ بنفسِكَ
وأنْ تخلِّصَها مِنْ شوائبَ تعشعشُ فيكَ.
•اتركِ القيلَ والقال
وتذكَّرْ دوماً أنَّكَ الى زوال
لكنَّ سمعَتَكَ تبقى
وهي لكَ منْ بعدِكَ تِمثال.
•التَّمتمةُ
غيبةٌ مكمَّمةٌ.
•الغيبة
هي أكبرُ مصيبة
هي هالوكٌ يأكلُ الحسناتِ
وداءٌ يقضي على الذَّاتِ.
•مَنْ اغتابَكَ اهدِهِ ولو تَمرة
لأنَّ منِ اغتابَكَ أهداكَ أجرا.
•الغيبةُ والنَّميمةُ سيِّئتانِ
تأكلانِ الحسناتِ
كما تحرقُ النَّارُ الزَّرعَ في البستانِ.
•الغيبةُ والنَّميمةُ مِنجَل
يحصُدُ الوردَ معَ الشَّوْكِ مِنْ شدَّةِ الغضبِ والغِّل.
•بالغيبةِ وبالنَّميمةِ تأكلُ لحمَ أخيكَ مَيْتًا يا أخي
فهل تدركُ مدى خطورةِ ذلكَ ونتانتِهِ،وحقَّاً تَعي؟
•الغيبةُ والنَّميمةُ نقيصتان
إنْ وُضِعَتا في كفَّةٍ رجَحَتا
حتَّى وإنْ وضعْتَ في كفَّةِ الميزانِ الأخرى مِنَ الفضائلِ الأطنان.
• مادخلتِ الغيبةُ قَلبًا
إلاَّ مزقتْ جَوانبَ خيرِهِ إرْبًا.
•والنَّميمةُ عِلَّة
تصيبُ الفؤادَ فتحوِّلُ وافِرَ الحُّبِّ فيهِ
الى قِلَّة.
•الغيبة
لا تنتِجُ إلاَّ خصالاً مُعيبة.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...