ذكريات جراح
كل عمري انا أذكر
أبي
يحملني بصدره فيه عطره
صحته والعمر يغدر
يجلب الأكل الينا
ظهره مكسور مثقل
جسمه كان نشيطآ
يحمل ظلم زمانه هو يكبر
سكن بيت بأبناءه واحفاده عمر
كلهم مصلحة الله يعلم
يعطي واحد مسبحة
تعني ترحال وصل
يعطي اخر العباءة هيبة فيها فخر
يعطي دشداشة ارتداها للحنان تستمر
يحتمل نار ارتضاها بسعادة للأبن
يكذب الابناء طبعآ
هو دوم يحتمل
يقطع اللقمة يجوع حتى يكبر كل طفل
كي يسد جوع عنهم
يحتضن كل المصالح والمشاكل فوق رأسه بألم
شيبه في شعره اصبح كفن
الاب ذكراه لنا تاج حصل
ضحى دوم بالكثير لم يقل
حتى اصبحنا كبار
رحل جسم ابينا للقبر
بعدها اصبح ذكرى في الصلاة ينتظر
دعوة لله نور في قبر
كلما اذكر أبي
اتذكر حاضر الأبن وصل
يسرق منك ابد لاينتظر
هو افعى ناعم الجسم لدغته لاتؤتمن
هو عقل النت اخلاق وصل
عنده القران موجود كتاب يننظر
ظاهره باطنه لاينحزر
كم لئيم المصالح يعتمر
عندما يشتاق اهله
ياخذ ذاك الجهاز يتصل
يسأل عن حال اهله
هو تاركهم زمان ناسي فيهم يفتكر
القساوة كل ابن لايفكر
أمه اباه في انتظار مستمر
عطر ابناء لهم فيهم قدر
ابي اعذرني انتهيت
حبك وحب امي كان ايمان أصل
اما ابنائي انا
أرث موتي الجميع تننظر
ظافر ضهدمحمود الأسدي
العراق بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق