الأربعاء، 12 أبريل 2023

شَــأْنُ الحِـرْبَــاءِ طَبْعَــاً

 شَــأْنُ الحِـرْبَــاءِ طَبْعَــاً

د.وصفي حرب تيلخ
********
هو قلبٌ يتلوّن ...
كلّ حينٍ في حديثٍ ...
شأنهُ الحِرباء طبعاً...
فإذا شئنا أطعنا...
أو سَئِمْنا كان عقلاً...
هي نفسٌ تتلاعب...
في حياة الناس طُرّا...
من نقيضٍ لنقيضٍ...
لا ثباتَ اليومَ يُرجى....
هكذا الأيام تمضي....
كلّ يومِ نالَ لَوْنا...
بقلوبٍ هائماتٍ...
تنتقي صدراً فصدرا...
ليت ذاك القلب يرضى...
صدره المعلوم يوما...
وصراع النّفس يبقى...
بين عقلٍ إن أرادت...
في الهوى أفتى وأفتى....
أو تناسته قليلاً...
غيّر الفتوى وأقعى...
وفؤادٍ سَلْسَبيلٍ...
يمنح الشاربَ نَهلا...
وإذا ما النّفس مالت...
مال كالنّفس وأقوى...
ثمّ نظلمه بعقلِ...
أو نُحيل العقل وهْما...
بل هُمَا عقلاً وقلباً...
لعبةٌ للنّفسِ دوماً.
د.وصفي تيلخ
لا يتوفر وصف للصورة.
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...