أقفاص الإتهام
عبدالمنعم عدلى...مصر
فعلت الخير فى اللئام
ولم أندم
ورميت فى
وساعدتهم ضحى
والناس نيام
ولم أنتظر الشكر
وجزاء الإحسان
الامن رب الإحسان
وتركونى من غير سلام
وأغلقوا عليا
جب لعين
وتوالت الأيام
والتهم علقوها
على شماعات الكرام
وها أنا الأن
فى رحاب الرحمن
فيا حنان يامنان
ليس هذا جزاء الإحسان
فأطعمناهم ولا
أخذنا كلمة شكر
ولاحتى إحسان
فيارب وجهى إليك
والشكر منك لامن عبد
فليس جزاء الجود
غدر وجب لاعين
بقلمي عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق