اهلا رمضان اهلا بالعيد
دراما جماعيه لو اجتمعت أقلام عباقرة الدراما ما استطاعوا منافستها ليس فى الورق فقط بل فى الإخراج والأداء والاضاءة، دراما بطولاته جماعيه الممثل والكاتب والمخرج والمنتج والمشاهد واحد،الا وهو مجتمعنا بكل فئاته وأطيافه،
يبدء الفيلم بمشاهد الاستعداد لاستقبال شهر رمضان يستعد الجميع لارتداء ملابس التقوى والبر والايمان وكلما اقترب الشهر اقتربت معه صور المؤمنين وعلت أصوات التواشيح والادعيه القرأن فى كافه الأرجاء
واستقبال شاشات التليفزيون أهل التقوى طبعا بأجور تناسب قيمه الشهر وتنتشر اعلانات البر والعطف على الفقي والطعام المسكين وعلاج المرضي وكان كل هؤلاء نيام طوال العام وأهل الخير عنهم غافلين
إقامتهم أصوات الشوارع والجوامع ولبوا
منادى الايمان ،ويكتسي الجميع بنتى الملائكه ولا يبقى مع الشيطان إلا ما تراه
من مشاهد تثير الغثيان فى الدراما الرمضانيه كما يطلق عليها عكس الحقيقه
تنتشر الموائد بصوره رائعه مع انها فى الحقيقه يتم تمويلها من جيوب الفقراء واستغلالهم فى التسول الاعلانى او امتصاص دمائهم الاحتكار السلع ورفع الأسعار، المهم ينتهى الإفطار فليتفضل البعض عن شخصيته الصباحية المؤمنة للسهر فى الخيم الراقصه والترف المنافى
الصوره الايمان المصطنع وفجأة تنقلب الدفع لتعرفوا أصوات اهلا بالعيد هنا يترك
المساكين والفقراء يرحلون مع رحيل رمضان ويقترب المشهد إلى البحث عن الذات ملبس ويأكل العيد وأين نذهب وأى الحفلات الماجنه تليق بتعويض صبر ايام رمضان وتعالوا اعلانات الافلام التافهة تحت شعار ما يطلبه المشاهدون وسريعا تري المساجد خاويه إلا من القليل وتتبدل الاغانى الدينيه الاغانى المهرجانات وتزدحم مراكز التجميل والكوفيرات إنها براعه الفنان
الذى يجيد كل الأدوار ويرتجل بلا مجهود
للاسف أنه مجتمع مريض لا يعرف من يكون
هل هو مؤمن ،منافق،متحرر،مجنون
ام هو كل هذا ولا يعرف من يكون
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق