الأربعاء، 12 أبريل 2023

رباعيات الأحزان

 رباعيات الأحزان

(( فوازير الأنبياء ))
للحزن في قلبي مكان
----------------------------
إعداد وتقديم
فارس الليل الحزين
محمد عطية محمد
أجابة الحلقة التسعة عشر :
سيدنا موسي علية السلام
-------------------------------
(( الحلقه العشرون ))
ا
هو نبي الله بن عمران بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام،وهو الشقيق الأكبر لنبي الله موسى عليه السلام، ولد في مصر في عهد فرعون
كان عليه السلام يمتاز بأنه فصيح اللسان، لين الجانب، رفيقًا بغيره، وكان صاحب قلب رحيم، ويتحلى بالصبر والحكمة، وكذلك يتصف بالشجاعة، فلم تأخذه في الله لومة لائم، وواجه بنو إسرائيل لما عبدوا العجل، ونصحهم بالرفق واللين والرحمة، رغم أنهم اضطهدوه واستكثروا عليه، وأوشكوا أن يفتكوا به ويقتلوه.
نبي الله هو من الأنبياء الذين لا يعرف عنهم الكثير من الناس شيئًا ولا يعرفون مكانته وقدره، فهو النبي العظيم شقيق نبي الله موسى عليه السلام، وقد ارسله الله سبحانه وتعالى من أخيه موسى ليعينه على أداء رسالة الله، فقد كان له دورًا هامًا في دعوة نبي الله موسى لقومه، بعودة موسى عليه السلام من مدين، أنزل الله علي موسي الوحي في طور سيناء، آمرًا له بالذهاب لفرعون ليدعوه لدعوة التوحيد، وللطلب من فرعون بأن يدع بني إسرائيل وشأنهم، ليعيدهم لبيت المقدس، إن الأمر ثقيل، والمهمة شاقة، تحتاج إلى قوة وثقة وإيمان ويقين، فأمده الله تعالى ببعض المعجزات التي تمكنه من القيام بدعوته، فطلب من الله تعالى أن يرسل معه أخاه النبي معه، ليساعده فيما كُلَّف به،وذلك لما تميز به النبي عليه السلام من صفات،
استجاب الله تعالى لطلب موسى -عليه السلام- بأن يجعله معه ليشد أزره ووزيرًا له يعينه في دعوة قوة طاغية في ذلك الوقت،وبدء النبيان في دعوتهما لفرعون وقومهم، فلقيا من الشدة والعناء والاستنكار منهم ما لقوا، فقابلا كل ذلك بصبروثبات، لثقتهما بأن الله عون لهما في كل شدة.
ذهب موسى عليه السلام لملاقاة ربه، فاستخلف أخاه النبي مكانه، ليصلح حال الناس، ويدعوهم إلى الحق ويبعدهم عن الضلال، وذلك لما عرف عن هارون -عليه السلام- من الحكمة واللين والقوة وسداد الرأي.
انتهز بنو إسرائيل فرصة مغيب النبي موسى -عليه السلام- لملاقاة ربه، فاستجابوا للسامري، الذي طلب منهم بإعطائه كل ما معهم من ذهب ليتخلصوا من وزره، فيصنع لهم به عجلًا، فدعاهم لعبادته، لأن موسى عليه السلام أطال الغياب، واستهانوا بالنبي عليه السلام للين طبعه
و السامري قيل هو رجل من بني إسرائيل من أهل كرمان يدعى موسى بن ظفر، وهناك من قال بأنه من أهل باجرمى وليس من بني إسرائيل،وهناك قولان في سبب تسميته بالسامري القول الأول أنه من قبيلة يقال لها سامرة والقول الثاني أنه من قرية تدعى سامرة
ظهر السامري في عهد نبي الله موسى عليه السلام، وبالتحديد في الوقت الذي ذهب به سيدنا موسى -عليه السلام- لميقات ربه، واستخلف أخاه النبي -عليه السلام- على قومه بني إسرائيل
سبب شهرة السامري أنه لما ذهب موسى -عليه السلام- لميقات ربه، واستخلف أخاه النبي -عليه السلام- على قومه بني إسرائيل، قام السامري بجمع الحلي الذهبية التي كانوا قد استعاروها من القبط، فصنع منها عجلًا له خوار فاتخذوه إلهًا وصاروا يعبدونه من دون الله تعالى
عندما أغرق الله فرعون في البحر كان إغراقه على يد جبريل عليه السلام، حيث ظهر على هيئة فارس يمتطي فرسًا، فرآه السامري ورأى أن هذه الفرس كلما لمست حوافرها موضعًا من الأرض، اخضر ذلك الموضع وتحول إلى عشب، فأخذ قبضة من أثر الفرس، وقام بإلقائها مع الحلي عندما صهرها لصنع العجل، فتحول ذلك العجل إلى عجل من لحم ودم له خوار، وهذا قول قتادة، وقيل كان العجل مجوف تدخل الريح من دبره وتخرج من فمه فيصدر صوتًا كأنه خوار البقر.
وعظ النبي بني إسرائيل، فسلك في وعظه عدة جوانب، حيث زجرهم بأنهم فتنوا، ثم ذكرّهم بالله تعالى، وأمرهم باتباع النبوة، وإطاعة أمره،
وصل موسى عليه السلام، وبمعرفته بما حدث بعده، عتب على أخيه النبي وعنفه، لأنه مستخلف عليهم، لظنه أنه لم يتصدى لهذا المنكر، فأجابه بأنه خاف من وقوع الفرقة في صف بني إسرائيل، فتحدث الفتنة، فآثر عليه السلام انتظار أخيه موسى عليه السلام، فتوجه حينها للسامريّ، ليسأله عن الأمر ويلقي عليه اللوم، فعوقب السامريّ على ما صنع، واختلف في مقصد لا مساس على عدة أقوال: القول الأول: أنه ما دام حياً لا يقربه أحد أبداً. القول الثاني: المنع من أن يخالط أحداً أو يخالطه أحد عقوبة له. القول الثالث: انقطاع نسله.
عاش سيدنا النبي [ 122 ] سنة. توفي في سيناء ودفن هناك . وقيل بل دفن بجبل أحد
فمن هو النبي عليه السلام
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏جمل‏‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...