متى تفي بوعدك..؟
ذات ليله همست لي :بأنني مثل الصيف والشتاء والليل والنهار..
قلت لي :أعشق فيك تنوع السمات.. وجميل الصفات..
أتذكر أنه في ليله أخرى وعدتني أنك ستكون معي دائما وأبدا....
في ليله ثالثه قلت لي.. سوف نكمل ما بدأنا من خطط ومشاريع.. سنكمل الناقص منها معا.. سنكون يدا... وروحا.. وقلبا واحدا... وهاأنا الأن قابعة على رصيف الانتظار.. في دائرة انشغالك...
أعود لليله الأولى أبحث عن شتاءي وصيفي لا أجد لهما أثر....
سألت الليلة الثانيه عن سماتي وصفاتي.. وجدتها انمحت.. في إثرك.. فبرحيلك سلبتهما مني. ...
وفي الليله الثالثه أخذت أفتش عن خططك ومشاريعك معي وكيف كنا نتفق على إتمام الناقص منها... فلا خطط خطت ولا مشاريع اكتملت....
الساعة الأن الرابعة والعشرون منذ رحيلك عني.. كل شئ بات منطفئا خواطري و كلماتي.. وقصصي.. بت أحلم بك.. متى تعود.. لتفي بوعدك معي..وكلي اشتياق لكلماتك.. ضحكاتك.. نبرة صوتك.. كل شئ.. كل شئ.. فليتك تعود أدراجك لي..
لنكمل الناقص معا.
بقلمي
إلهام فخري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق