الأحد، 9 أبريل 2023

((( هذا القلب )))

 ((( هذا القلب )))

هذا قلبي الذي طالما كان يصدق ويعاهد ....
وهذه أحلامي تسرق وتسلب .....
وقد إكتفيت بأن أنظر وأراقب وأشاهد ....
ولقد تعبت النفس من الأيام .....
فما لشيب أن يتصدي ويقاوم ويجاهد ....
أحطت بي وحاصرتني مكائدك ....
فلم أقوي بفكر يصد ويرد ويعاند ....
وربما كان سمتي غريب .....
خارج كل التوقعات والثوابت والقواعد ....
أما الفؤاد فقد أغلق أبوابة .....
ولن يكرر أو يتقهقر .. ولن يعاود ....
ولا ضير أو ندم أو قنوت .....
فالرحمن أعبد .. هو من يعاون ويساعد ....
لا تعاتبيني فأنا غير مسؤول ....
ولتتركي غيري .. يقضي في خاصتي ...
ويأمر وينهي ويقرر ويقول ....
أمضيت بجانبك عمر ليس باليسير ....
لا لأنني أحبك أو أعشقك ....
بل فقط لأنه ....
كفي بالمرء إثم أن يضيع من يعول ....
والله يرانا.... وسبحانه يعلم .....
من كان يبحث عن الأزمات .....
ومن كان يبحث عن حلول ....
أما أنا فقد تعبت وسئمت .....
من قسوة وحدة وصلابة ....
تبقي .... والجبال تزول ....
والأن أقر وأعترف .. أني ....
الفائز والخاسر و المصيب والمصاب ....
والمرء إن أخطأ .. فإنه جائز ...
والأهم من الخطأ .. الرجوع والعدول ....
عند الله فؤاد وصدق وإهتمام .....
وقد أفضي إليك قلبي .....
بالعمل والفعل .. لا بالكلام ....
ليتني يأست منك مبكرا ....
وما ضاع عمري في أمنيات وأوهام ....
تعود الذكريات لتهاجمني .....
ولكن كيف تعود الليال والأيام ....
لو كان بيدي لوددت أن أقتص ....
لكنه الصبر عليه ألفت وتعودت ...
ولست أنا الأول فيه ولا الأخير ....
بل تلك شريعة أمم من قبلي وأقوام......
عذرا فقد فقضت بك كل شعور .....
فكنت كمن ينتظر قول ورد وفعل ....
من أصنام او من أصحاب قبور ....
وأنا من خدعت نفسي .....
وساويت بين ضدين .....
كماء يجري بين ثنايا أحجار وصخور ....
ونسيت أن الكون بي وبدوني ....
ثابت المعني وسيظل يدور ....
وما انا وأنت الي في سجل الزمان ....
أبيات وأحرف وصفحات وسطور ....
إذا فلتهدء أيها الفؤاد ولتستقر ....
فما من كائن يستحق الدموع ....
أو لأجلة تقوم وتنتفض وتثور .....
فلتعلن هزيمتك في كل موضع ....
ولتتحلي بوجود ثابت وقور ....
وداع من الان وحتي أخر زفير .....
وهذا قرار نهائي ....
لا يقبل تراجع او تردد او تفكير ....
ولعلك تعرفينني جيدا ....
صامتا صابرا مهاجما .....
تماما كهجوم البركان وفعل البعير ...
وأكيد ستتسع الدنيا لكلانا ....
فما نحن إلا ذرات ....
في كون شاسع كبير ....
وحين تذكريني يوم فقولي ....
أردت ان أصنع تمثال ....
من شاهين كان بجناحية يحلق ويطير ....
وأياك أن تقولي علي إفتراء ....
فلقد شبعت منك زيف وتشوية وتزوير ....
واليوم أحيا مستقلا ....
أستعيد ذاتي وحرية التعبير ....
فلا قيد في عنقي و أغلال ....
فأنا حرا ولست أسير ....
فهذا خلقي وهذا طبعي ....
ولا داع أن أنتدب أو أستعير ....
ولا أندم علي ما ضاع وفات ...
ولو أن ما ضاع ليس باليسير ....
وحمدا لله علي نعمة الكثيرة .....
فالله الله الله ربي ...
لا أشرك به شيء ....
يمنح النعم ..
ومن المصائب يحمي ويجير .....
أسامة صبحي ناشي
لا يتوفر وصف للصورة.
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...