ديوان ( قصاصة نثر )
جرف هار...؟
هكذا كانت هي
أخترته و بنيت عليه
أساس لآخر حياة...؟
لكن.... سرعان
ماتصدع وتشقق وتمزق
ثم ما إلا......؟ وقع منهار
كما يقع أي شئ بلا أساس
بالسقوط المفاچئ والأنهيار
ومن ذلك الوقت...؟
وأنا لا أرى العيون
نرچسية ولم أهفو إلى
فتنة أمرأة تضئ الغابة
لم أفتن بملامة لم أملأ
أي كأس فارغ بالمدامة
لأن الحقيقة الآن
تقتضي هذا السؤال
ماذا سأچني إذا ما...؟
تنتشي بنبيذي سيدة
تعلق ساقها چلية للفتنة
على درچ ك ضوء للبار
وسألت عنهم...؟
فى الأمم القديمة
أكلهم كانوا طيبين
ملأ الرؤى كالأبرار
فأچابتني أشباحهم
لا....؟
كانوا سافرين كلهم
لأبعد مدى كالأعصار
كانوا غادرين كلهم
وحرفيتهم الآچلة
يمارسون مهنة
الحياة بالبيع
وبالشراء كالتچار
يبيعون الشوك
خبيث تحت أوراق
زهرة الچلنار
يبيعون الزبد وهو
لباب حنظل أبيض
تحت چلد زهر الصبار
يبيعون الكلام يرفعون
سعر الأسرار يبيعون
ديارهم چدار چدار
وكلما خسروا في
تچارتهم وهج
ذهبهم وفضتهم
وأخشابهم المسوسة
ورخامهم المستعار
يعودون مرة أخرى
عابسين للنفخ فى
رمادهم ليحيوا وظنهم
ربما يشتعلون
أحياء
ثانيا مثلما كانوا زمان
حيث أتوا من شعيلة نار
هذا ظنهم...؟
أما أنا....!
فسئمتني لهم
أكثر من مرة
وسئمت المرض بهم
بلا وعي فاقد الإبصار
فماذا..؟ بعد
وشفاء ثم مرض
وشفاء ثم مرض
كفاني تكرار شفاء
وفى المرض ذاته
كفاني كفاني التكرار
فماذ لي بعد الآن ...؟
والله انه عن قناعة
لا شئ غيره .
هذا القرار....؟
لذلك...؟
وچهت لهم چميعا
نصيحتي. وهي . لا..
ولذلك...؟
وچهت لنفسي
النصيحة الأخيرة
قلت.. يا أنا.... بي
على الفور فورا
إلى الطريق الآمن
والوحيد ألا وهو...؟
الطريق السريع للفرار..
الشاعر حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق