امبراطور الحب
متى أطفئ عذابي في عينيك
متى سأبني من نور الصباح دار هوانا
متى سنحلق فوق جناح المحبة
ونفترشه فوق قطائف الاوطان
فمتى ما اصبح قديما تحدثيه؟
سأرتل دعائي بين احضانك
وبيد الشوق احتضن زيك العسكري
سأغرقك بشلالات قبلاتي الباردة
والتف حولك كطفل صغير
يحتضنه حنانك وارضع حليب سعادتي
من نهدينك المسبلة
كم تبدين فاتنة بزيك العسكري
انه فوق جمسك يورق جمالا
ويفتشق في عيني وردا وريحانا
بقلم ابو محمد الدمشقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق