الاثنين، 10 أبريل 2023

لبيك يا أقصى

 لبيك يا أقصى

أقصى الموحِّدُ في ديانةِ أحمدٍ
يشكو العروبةَ عندَ كلِّ هوانِ
وجميعَ أتباعِ الحبيبِ وشرعةٍ
منْ كلِّ إهمالٍ على مدى الأزمانِ
فالعربُ بينَ تفككٍ وتباعدٍ
عنْ وحدةِ الأحرارِ والإيمانِ
ذاكَ المكانُ سبيلُ كلِّ موحدٍ
عبرَ الحياةِ وسائرِ الحدثانِ
سيحانَ منَ اسرى الحبيب محمدٍ
ربٌّ الوجودِ ومرسلُ الأديانِ
واللهً باركهُ بكلِّ سجيةٍ
والذكرُ جاءَ بآيةِ القرآنِ
كمْ ناشدَ الأحرارَثمَّ كتائبًا
بالعونِ ضدَّ كتائبِ الشيطانِ
والذودُ عنْ بيتِ الإلهِ وقبلةٍ
منْ كلِّ غدرٍ سالبِ الأوطانِ
فالعزًّ يأتي منْ خلالِ عزيمةٍ
والصبرً ضدَّ شراشةِ العدوانِ
والحرًّ يبكى والدموعُ لهائبٌ
ممَّا يدورُ على ثرى البلدانِ
كرهَ النجاسةَ منْ قذارةِ غاصبِ
ومرورهِ بترابِ كلِّ أمانِ
كيف السبيل إلى قرار توحد
وفداء روح في علا البنيان
والنيل من اهل الخداع وخسة
وصيانة الأمجاد والعربان
بقلم كمال الدين حسين على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...