...أفكارى...
أبدآ تطير إلى فضاءك رؤيتى
ولكم أضل من الرؤى أسرابا
وكم ارتوت كذباً وعادت تنتشى
حتى استخف بها السراب وعابا!!!
والسلسبيل خيال لم نظفر به
يا كم بسطت له الكيان رحابا
وأضعت عمرى فى الدعاء فلم أجد
إلا الصدى حين استحى فاجابا!!!
وبريق طيف منك طاف بخاطرى
ودنا من القلب الشغوف فذابا
أبدآ أطير إلى فضاءك مبصرا
وأعود تمتلىء العيون ضبابا!!!
..طه على إبراهيم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق