الاثنين، 17 أبريل 2023

...أفكارى...

 ...أفكارى...

أبدآ تطير إلى فضاءك رؤيتى
ولكم أضل من الرؤى أسرابا
كم ساقها ظمأى إلى أوهامها
حيث انحنت حمقى تعب سرابا
وكم ارتوت كذباً وعادت تنتشى
حتى استخف بها السراب وعابا!!!
والسلسبيل خيال لم نظفر به
يا كم بسطت له الكيان رحابا
وأضعت عمرى فى الدعاء فلم أجد
إلا الصدى حين استحى فاجابا!!!
وبريق طيف منك طاف بخاطرى
ودنا من القلب الشغوف فذابا
أبدآ أطير إلى فضاءك مبصرا
وأعود تمتلىء العيون ضبابا!!!
..طه على إبراهيم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...