الجمعة، 14 أبريل 2023

المهرج .. ____________________________________________________

 المهرج ..

🎭
)
__________________________________________________________
بعثت بإشارة .. لكل صديق وشاعر وعازف غيتارة
لمنولوج مهرجنا اليوم ساعة العصر .. الصقنا على باب المسرح هاتهي الصورة ... انها صامتة حزينة ...
.... فصمت شارلي شبلين جسدته هزلية مستر بين
.. او كرنفال في دشرة كل محتواه بونتال ضد القشرة .......
.... استغلال منصب لرفع الاوزار فكل ثقافته عضلات حمار
.... دخل الممثل بعدما رفعو الستار وقفا على خشبة مسرح
يحي الجماهير التي بادلته التحية بتصفقات حاااارة
اشعلت فتيل النار
تجاوب الحضور مع بذلته الملونة بالاشكال ... وامتعهم برقصة رمانسية داخل مسبح ..
... عمّ الهدوء فالقاعة الكل يريد ان يفهم معنى القصيد
هل عرفنا الحب صح ..
... هل بالتهزيل نمرر رسالة تحمل كلمة حق
هل سطرنا ام سطرونا ماهمّ ممثلنا المداليات ودور البطولة ...
.... مأعار اهتمام للاسطورة هل تصفقو وتعلقو لنا ، ام تصفرُّو وتجتنبونا .....
.... فهذا أول مشهد اختاره الكاتب، الممثل اللذي هو نفسه المخرج
..... غابت عنا الدراما فهل تنسحبون الان ام تكملو معي ( مسرحية شعر )
عندما كتبت سيناريو المسرحية ووصلت للمشهد الثاني احببت ان يلعب الممثل دور المنتقد ...
فكان دور السياسي والاجتماعي والعاطفي لكن بلا قصد ،
قبل ان يدخل للخشبة كان خائف كان يرتعد ، فهو لم يلبس ثياب الضحية بعد ..
... بل المهرج ذَكر كل من حضر ( بماما مسعودة والمرحوم حديدوان )
ذكرنا بروائع ( ليلى وشهرزاد والسلطان ) كلهم قصائد وحكايات اساطير
امتع بها الكبار والصغار سافر بنا الى ذاكرة زمان ، يالها من محبة يالها من دراما
يالها من رمانسية يالها من رقصات يالهم من عشاق كانو حقاااااا فرسان
...... سكت ممثلنا رفعا راسه للسماء ربما بشئ ما احس ؟
عادا بنا وباذهاننا للقاعة ،احسسنا ببعض الحزن والاستياء
هنا خرج عن النص !
....بالغ في صمته ومرت ثلاثة دقائق وبعض الاجزاء ،
اشار له المخرج بيده وطلب منه ان يشرب كوبااا من الماء
.. فلم يجد منه قطرة بترول ، ولا حقول كله سواد جفاف فالقاع
.... وعاد لنصه بعدما تذكر في لحظة حبيبة قلبه الممثلة حسناء
.... خاطب جماهيره بالاشارة من كل مشاعره ، واشارا لحُب اليوم اللّذي بـُنيّ على المظاهر المادة على الاتكااااااء يفنى بالحيلة والفسق والكذب والجفاء ..
...... كله مشاكل وظنون تعلم المراءة انها خروف وانه ذئب يلبس صوف ..
ويعلم الذئب ان الطرق خيال وعود ظروف ، يُضاء كوكب بسطوع الصدق بشمعة ، وينطفئ بشمس الزّلل ليعيش في ظلماء
حب اليوم لايقبل التحدي بل يحب التعدي .....
.. العاشقين اليوم يرضون بالسجن تحجب شمسهم ابسط غيوم
..... انه حب اختلط بالسياسة كا مشروب العصير شكل مُشكَّل خلطة التفاح بالجزر كُتب على ظهره يحفظ في مكان بارد حتى لاتفسد بدون تاريخ صلاحية ..
.... ههه فما حُفظت واصبحت قديمة للمستهلك للاعمى اللذي لم يقرأ انها خلاص اصبحت فاسدة ....
..لن يشعر بها حتى يذوقها يجدها اف قارسة .........
... حب الواقع اصبح مبني على خشبة مسرح كي نلهو نضحك ننسى ونمرح ..
....حب اليوم وغدى سيٰبقى مخادع مراوغ بلا شعور بلا حاسة
.... حب اليوم كالسجارة تنتهي في لحظة بوح الغرام بينها وبين القداحة ..وكلاهما مضر للقلب للصحة ..
.... حب اليوم يُولد بولادة قيصرية ، لايعيش طويلا يموت برصاصة ..
..... تُشوه الصورة الحقيقة الحية
.... يعووووو كالذئاب الشرسة هذا حب الاغلبية ..
.... ممثلنا يسأل فالجماهير ايها القارء لاتَمُل
اي حب عرفتموه..؟ اي حب هذا اللذي يبقى ذكرة راسخة وسخة ؟ ذكراه البوم امتلأ بالصور الشمسية ..
.... صور لها محطات اهات كلها سلبية ، تُحبون الخيال وتضحكون عليه ياللعجب .. آوليس لنا في الخيال نهداً نداعبه
جسداً نراوده .. طفلاً نقتله .. نشوة نصنعها بالإبهام ؟
جلّكم ممثلون بشخصيات تركية ، لا أسف بل ماسونية يهودية تُعريك بلا ماتعرف ....... آوليست كل الزهور بلاستكية والصور فتوغرافية ، والمكالمات الّليلية تحت وسادة وبطنية ..
. آليس نحن عُشاقٌ سارقون ؟
تركنا شخصيتنا تربية اباأنا امهاتنا ، اعدمنا الخجل
زخرفنا المُقل ... كتبنا الغزل .. رسمنا الشعر .. قلنا على المهرج والمتفرج والخائف من الذنب انهم بأنياب ذئب
ألم نقهقه في حديثنا .. ( انا وانتي) على أُناس محترمين قدّرونا فستغبيناهم ، حدثونا فكذبناهم ، صمتو خائفون ظنناهم
قالو نخاف الله فعاقبناهم ، الم نقل عنهم عشاق جبناء ،
ألم نسطفهم مع المشلولين على رصيف الرذيلة ، الم نُحظرهم من الخيال الفعلي الذكوري الانثوي الايرادي ،
الم نسميهم التماثيل لايعرفون في الحب الا العفاف لم يقبلو الشفاف في الظلام وصبرو للجفاف ... ماذا سقانا وسقاكم المتطورون ، المتقدمون ؟
ماذا نَبت او انبتت حقولكم ، ماذا تفرز عقولكم ، ماذا مدت غرائزكم ؟
بعتم الواقعية احببتن ان تكن ممثلات ملثمات على خشبة مسرح ليقال عنكم انكم بخواتيم قصص حب تااااارخية
...... يباع الشرف ويعرى الجسد بكلمة اليكترونية ( هههههه )
.... اي بشر هم اي حب هذا اي أدب تكتبونه ؟ أي شعر تلقونه في المزابل اليومية ....
..... لايفقهون الا ماتفقهه الغريزة الحيوانية
كلكم البطولة بقلوب فارغة بالسنة كم وكم طويلة
..... فحصدتم المآسي ، ودموع فاقت الامطار الفصلية
..... لانكم احببتم وأثرا فيكم كل ممثل بالمشاهد الدرامية الرمانسية ايها الضائعون بين المبدا والتربية..
.... فنور ونرمين وفاطمة ووو قبضو من غبائكم شهرة واكبر شهرية
...... دموع الورد وبائعة الورد والعشق المصنوع بعث بنا الى الهاوية ..
...... كشفتم ماالله ستركم به .... ووقعتم في يد ابطال منهم شُعراء لصوص الجسد والعقل الملبد ، يااااااااااااااااه كم يصعب عليهم وعلى قلوبهم البنية التحتية ، كم تصعب عليهم دقات الباب ، كم طويلة الطريق التي تؤدي للرجولة لإكتمال القمر ، لثبات كلمة عاشق ، للتوقيع على رجل ، كم غالي على اصبعك ياأختي ذاك الخاتم ولو من حديد ، !!!!!
...... هل كسبنا جوائز نوبل للحب ، او اوسكار من ذهب ، هل كتبو اسم عاشقين في كتاب غنيس ؟
ام كل مانتقيئه يُكتب على الصّحف الربانية ..
..... هاهي خاتمتنا كلنا ، لابيت لا ولد لارجل ، لا مستقبل لاحرية ، لا وطن لا امان ، لا حب لا كلام ، لاشمعة ننيرها لنصلي يوم الجمعة ... ظلام ظلام ظلام ، زرعنا بأيدينا فالنحصد ماتبقى لنا
اصبحنا عبيد للالاه الشهواني ( هوبل ) عبيد للناس ومأقل عبيد للرذيلة للرقص على الماء .. عبيد نقتل هذا الجسد اللذي قتلناه قبل ان يقتلنا ..... عُباد الماسونية
.... بربنا وربكم ...... من نحن ومن انتم من انتم من انتم .. من أنتم ... من أنتم ..................... فصمت شارلي شابلين جسده هزائل مستر بين .. وصورة كل واحداااا منا .... من يجسدها اعزائي .
______________________________________________________________________
تحيات خشبة الفايسبوك
.. بقلم الجوال الشارد
بوفجلين عبد الرشيد
.. ( المهرج )
( من ديوان يوميات الجوال الشارد)
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
ارق ملاك، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...