كتب محمد عبد الدايم
اهلا بالعيد
مابين الامس واليوم
ما بين الأمس واليوم اتفاق واختلاف نعم إنها الصوره الحقيقيه للمجتمع المتدين بطبعه ،الامس واليوم يتفقان على السهر حتى الصباح يوافقون على التجمعات رجال ونساء ويختلفان على كينونه هذه التجمعات
الناس الكل يتجمع فى المساجد للصلاه ومجالس الذكر والعباده واليوم يتجمع نفس
بعد تجمعات المساجد سترى تجمعات مراكز التجميل وشبابيك حجز مقاعد الافلام والحفلات والشواطئ ،يتفقان فى التجمع ويختلفان على أسباب التجمع ويتحدان فى
نفس الشخصيات بنفس الحماس ،بالأمس كانت الثياب ثياب التقوى والفضيلة واليوم تبدلت بثياب التفاخر والرذيله،بالأمس كانت التجمعات محاطه بالملائكة واليوم تحيطها
الشياطين ،بالامس كان يتصاعد دخان طعام الموائد واليوم يتصاعد دخان النرجيله والمخدرات ،يتفق الامس واليوم أن كليهما يجمع سكاري ويختلف فى ما اسكرهم امس اسكرهم خشيه الله الذوبان أرواحهم فى ذكر الرحمن واليوم يذكرهم الشيطان بتاع الدنيا الزائف ،أمس يتذكرون الفقراء اليوم
يدوسون على الفقراء ،نعم عادت اليهم
الوجوه الحقيقيه وذهب قناع التقوى والفضيلة حتى المشايخ يخرجون فى اجازات الراحه بعد مجهود وتعب ثلاثين يوم وكأن العباده عليهم تكليف بشري واجبار لا اخجل أن أضيف انك ستجد جميع
مشايخ الأوقاف وغيرهم من موظفين الدعوه ينتظرون الانتهاء من اجازه العيد حتى يطالبون بالحوافز والمكافأت وكان عباداتهم يؤجرون عليها فى الدنيا والوعظ يخرج فقط من الافوا ه الذم يحصل على مقابل يرضاه تبدء القضايا نعم مجتمع متدين بطبعه بالأمس كان الازدحام فى ساحات المساجد واليوم سيكون فى الشواطئ والملاهى ودور العرض ،بالأمس
كانت النساء الأخت والحجه واليوم الموزة
والجمل والحصان ،بالأمس كان الحفاظ عل المسافات اليوم السعى للاتحامات، اليوم وغدا وامس مجتمع واحد ووجوه متعدده
فمن نكون ؟
لن أقوال اناقديس اوملاك او شيطان فانا
اكون كما انت تكون خاضع لكل الظنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق