الأربعاء، 5 أبريل 2023

تهامسني بالغازها

 تهامسني بالغازها

أتت زائرتي تقارع كأسي
باناهيد تستمطر العطر الفواح
والصدر المفتوح يداعب مني المخيلة
تتذبل على طاولتي بين الجمع حين تترنح بجمالها
اراها الريم الشرود تسارقني نظراتها والكل مخبول
وما بين همز ولمز يتصارعون الاقوال وهم بالذهول
أراني اسوح على الخصر متمنطقا البصر والبصيرة
أتجول بعالم اوهامي ومسيرة اسفاري تلك اللحظه
ها انذا املك شتات الهمس واستنطق البوح لاعرج
على سلالم ركبتيها عساني أن التقط درر مأسورات
واملأ صندوقي بفمي لاقفل اقفاله بعوالم التوحش
كلما راقتني الخمرة انتشي لاغوص في بحر سكري
سجلك التاريخ بهذا الحضور يا رفيقة سهرتي هنا
كتبك عنوان لقصيدتي المجهولة في دفاتر اشعاري
مرفقة بهذا البوح الشغوف بعد أعوام مضتك تذكار
من ربيع الغيهب نقشت المحتوى واسكنت بك نار
من جموحي على مفاصل الضاد يامرأة هذه الليلة
مري الان على بوابة الأسفار وامضي بتواقيعك هنا
أصبح سنبل الفجر ناضج قطافه بين سهل الحوض
اغتسلي بندى عطر الشروق تيممي بلهيب القطاف
فإن لحيظات الاستمتاع لا تروق الا لصانعة الحدث
تنعمي اسدلي ستائر الحرير على أغصاننا وورودنا
دعي بلابل الغنج تقيم مهرجان تلاقينا رفقة الحلم
على منافذ التوعية اكتب أننا سكنا الحكاية بجهل
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة نورمنيات العشق
قد يكون فنًا
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...