لن أترك شراعي
ما زالت سَلتي بيدي
الملمُ بقايا نفسي
كانتْ يوما بقايا عيدي
لم اهوى الاستسلامَ يوما
غير أن أمواجَ الدنيا فتتْ عضدي
كم كنت انا لهم سندا
ولكن وقفتُ وحدي دوما بلا مدد
يا أيها البحر الهادر
حنانيك فقد علا لهاثي
وارتفعَ الموجُ ولم أبلغْ مقصدي
ذهبتُ ذات عاصفة لاصطاد امسي
تمزقتْ اشرعتي قبل أن أمسك بصيدي
انا من صكني الدهر الغضوب كدرهم
هالهُ الترحالُُ بلا ميناءٍ ولا دفء مقعد
انا من أردت الدنيا ان تكحل رمشي
غير انها أطفأتْ نوري بضربة مِروَدي.
غير اني ابقى هنا اعاند الريح
فلست انا من اترك قاربي بلا مقودِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق