يوم العيد
هيأت صوامع قلبي لأنفاس روحك
في قبضة مساء لاح وشفق
حركت جثتي من ربقة حزني
وودعت آخر خيوط شمس
جلست أرقب أطيار عائدة
وهودج آت
دليله بضع ثرثرات برق
مد وجزر يحتضن روحي
يزرعها بين غيماتك نخلاً
وأشجار سنط
فى الفضاء تهدي
أشعلت قنديلي كعادة العيد
وأرتديت أفخر ما عندي
رتبت سريرك
رتلت تراتيلك
أصغيت لطقطقات المساء
أصوات قوافل
ونبوات عرافات لا تجدي
الحروف مسيجة بشهاب
تهل من بين شقوقها
القصائد وحدها
تتسلل شوارعها وتحترق
وأنا المغامر بذاكرتي
هيأت صوامع قلبي لأنفاس روحك
فأنا قذفت روحى وقت الرحيل بعينيك
وعشت لتباريح الوجع حلم استجدي
ما زلت أنتِ من يخبىء خجلي
من يلمس تفاصيلي
من يزور معبدنا منتصف ليلى
من أقبله ويقبلني
ويعزف معي الموت أغنية
فأهبطي لنحوي ذكرى
وطيف يداعب هشيم ما تبقى
من بركان عشق
حطي على موجة صيفنا
وأنا سأبرح صوت الفراغ ، أثقب غيمة
أسقط على مرافىء احلامنا قطرة .. قطرة
تمرح أرواحنا بزهور وزنابق
وأمشاج رؤى تداهمنا
أنحن على الأرض نلهو أم أفق
هيأت صوامع قلبي لأنفاس روحك
وكل خجل قديم صار اليوم مستباح
لم ترحلي وتتركي عشاءنا
في عيد وأجمل ذكرى لنا
شهدي منير شهدي
مصر – 30 / 4/ 2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق