الاثنين، 24 أبريل 2023

مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {88} مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ

 مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {88} مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَاتي الْحَمِيمَاتْ / روز عقدة وفتون كردي ‏وحبيبة شقرون ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
1- تُطَالِعُنِي نَجْوَاكِ بِالْبُعْدِ وَالْقُرْبِ = وَأَرْنُو لِطَيْفِ الْحُبِّ فِي مَطْلَعٍ عَذْبِ
2- حَبِيبَةُ يَا أَحْلَى حَبِيبٍ بِأَيْكَتِي = تَلَاقَيْتُ بِالْأَحْبَابِ بِالرُّوحِ وَالْقَلْبِ
3- وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الْحُبَّ بِالرُّوحِ يُشْتَرَى = وَقَدْ أُنْهِكَ الْعُذَّالُ إِنْهَاكَةَ الْكَلْبِ
4- تَعَالَي إِلَى عُشٍّ سَعِيدٍ يَضُمُّنَا = وَقَدْ بَارَكَ الْأَحْبَابُ مِنْ سَائِرِ الرَّكْبِ
5- حَبِيبَةُ إِنَّ الْحُبَّ يَهْذِي بِإِسْمِنَا = يُغَنِّي غِنَاءَ الطَّيْرِ فِي سِرْبِهِ الْخِصْبِ
6- تَعَالَيْ أَضُمُّ الْقَدَّ بَيْنَ جَوَانِحِي = وَنَسْتَبْطِئُ الْأَحْلَامَ فِي ثَائِرِ الْجَنْبِ
7- أَلَا تَلْبَسِينَ {الْقَطَّ} فِي لَيْلِ عُرْسِنَا = وَقَلْبِي يُرِيدُ الْعُرْيَ فِي الْمَوْكِبِ الصَّعْبِ
8- حَبِيبَةُ طَالَ الْبُعْدُ بِالْحُبِّ أَقْبِلِي = فَقَلْبِي يُرِيدُ الرَّقْصَ فِي مَوْكِبِ الْحُبِّ
9- تَبَاعَدْتِ عَنِّي وَالْبُعَادُ يَشُقُّنِي = وَقَلْبِي وَحِيدٌ وَالسَّلَاسِلُ فِي الْكَرْبِ
10- مَعَ الرَّعْدِ يَا شَقْرُونُ قَدْ تَاهَ سَاحِلِي = فَلَمْ أُلْفِ مِيزَاتِي وَلَمْ أُلْفِ مَا عَيْبِي ؟!!!
11- وَلَكِنَّنِي بِالْحُبِّ فَتَّحْتُ أَضْلُعِي = لِأَحْضَانِكِ الْوَلْهَى إِلَى ضَمَّةِ الذِّئْبِ
12- أَنَا الْحُبُّ يَا لَيْلَايَ وَالْوَعْدُ وَالْهَوَى = فَرُومِي شِرَاعَاتِي مَعَ الْقُبُلِ الرَّحْبِ
13- أُحِبُّكِ مِنْ قَلْبِي وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَنَا ؟!!!= فَنَامِي بِأَحْضَانِي وَأَسْرَارَنَا خَبِّي
14- وَسُكِّي حِمَامَ الْبُعْدِ وَاسْتَقْبِلِي المُنَى = بِجَنَّاتِ حُبِّي قَدْ أَنَارَتْ عَلَى الثُّقْبِ
15- أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى فُتُونٍ عَرَفْتُهَا = وَحُبُّكِ يَخْلُو مِنْ جِدَالٍ وَمِنْ رَيْبِ
16- تَقَابَلَتْ الْأَيَّامُ أَثْنَاءِ حُبِّنَا =فَزَكَّتْهُ فِي حُبٍّ وَزَكَّتْهُ فِي عُجْبِ
17- خَلِيلَيَّ عُوجَا وَالطُّلُولُ تَبَعْثَرَتْ = مِنَ الْحُزْنِ فِي شَرْقٍ مِنَ الْهَمِّ فِي غَرْبِ
18- حَيَاتِيَ لَمْ أَبْعُدْ بِمَحْضِ إِرَادَتِي = وَلَكِنْ ظُرْوفُ الْحُبِّ ضَرْبٌ مِنَ الصَّعْبِ
19- سِهَامٌ مِنَ الْبُعْدِ الْكَئِيبِ نَأَتْ بِنَا = تُدَمِّرُ فِي جُبْنٍ تُشَتِّتُ فِي غَصْبِ
20- سِهَامٌ عَلَى الْعُشَّاقِ تَرْمِي بِلَا وَنَىً = وَتَجْرَحُ فِي خَبْنٍ وَتَقْتُلُ فِي عَصْبِ
21- أَلَا أَيُّهَا الدَّهْرُ الْبَخِيلُ أَلَا انْقَرِضْ = لِنَرْقُصَ فِي حِلٍّ عَلَى السَّلْبِ وَالنَّهْبِ
22- سَلَامٌ عَلَى الْأَيَّامِ تُحْيِي وِدَادَنَا = وَتَرْفَعُنَا لِلْحُبِّ يُنْجِي مِنَ الْجَدْبِ
23- جَمَالٌ مِنَ الرُّؤْيَا بِمِصْبَاحِ حُبِّنَا = فَأَهْلاً فُتُونَ الْحُبِّ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ
24- جَوَابٌ مِنَ الْقَلْبِ الْيَتِيمِ لِفُتْنَتِي = يُلَاعِبُ فِي شَوْقٍ وَيَحْنُو عَلَى الصَّبِّ
25- وُرُودٌ مِنَ الْمُشْتَاقِ تَحْيَى بِلَا دَمٍ = وَلَكِنْ مِيَاهُ الْحُبِّ تَنْسَابُ فِي السُّحْبِ
26- وَبَيْضَاءُ فِي سِحْرِ الْعُيُونِ رَمَقْتُهَا = وَحَوْرَاءُ فِي لُطْفٍ وَمَيْسَاءُ فِي نُجْبِ
27- مِنَ الْقَلْبِ يُهْدِيكِ الْفُؤَادُ تَحِيَّةً = وَيَحْيَى مَدَى الْأَيَّامِ فِي الْأَمَلِ الْبَمْبِي
28- أَعِيرِي فُؤَادَ الْحُبِّ أَحْيَى بِنَبْضِهِ = أَأُسْتَاذَتِي شَوْقِي مِنَ الْأَمَلِ الرَّطْبِ
29- تَدُومِينَ يَا أَحْلَى النِّسَاءِ لِصَبْوَتِي = جَمَالٌ يُقَوِّينِي عَلَى الْغَرْزِ وَالدَّبِّ
30- عَلِيلٌ هَوَى الْمَحْبُوبِ أَدْمَى حُشَاشَتِي = وَلَكِنْ بِحُبٍّ ذَابَ فِي مَوْكِبِ اللَّبِّ
31- دُمُوعُكِ أَغْلَى يَا فُتُونُ وَقُبْلَتِي = تُطَفِّي غَلِيلَ الشَّوْقِ فِي مَوْكِبِ الطَّبِّ
32- بِإِحْسَاسِنَا الشَّفَافِ نَرْقَى إِلَى الْعُلَا = جِوَارَكِ أَعْلُو لِلثُّرَيَّا مَعَ الْغَلْبِ
33- عَلَى الْعُتْبِ مَكْتُوبٌ تَحِيَّاتُ حُبِّنَا = فَأَنْعِمْ وَأَكْرِمْ بِالْمُحِبَّاتِ وَالْعُتْبِ
34- فُتُونُ حَيَاتِي إِنَّ شَوْقِي لَجَارِفٌ = فَهَلْ تُدْرِكِينَ الشَّوْقَ يَا أَجْمَلَ الصَّحْبِ
35- أَلَا إِنَّ نِسْيَانَ الْحَبِيبَةِ قَاتِلِي = مُحَالٌ صَدَى النِّسْيَانِ فِي أَجْمَلِ الْكُتْبِ
36- أَأهْلَ الْغَرَامِ الْحُلْوِ يَحْلُو غَرَامُنَا = سِجَالٌ جَمِيلُ الطَّعْمِ بِالْمَلْءِ وَالْكَبِّ
37- فَلَوْلَاكِ مَا ذَاقَ الْفُؤَادُ غَرَامَهُ = وَلَوْلَاكِ مَا انْكَبَّ الْفُؤَادُ عَلَى الشَّجْبِ
38- أَيَا رُوزُ مَا أَحْلَاكِ شَهْداً لَعِقْتُهُ = وَذِئْبِي شَدِيدُ الْحَيْلِ فِي وَثْبَةِ الشَّيْبِ !!!
39- حَنِينُكِ لِلضَّمِّ الْجَمِيلِ أُحِسُّهُ =تَعَالَيْ لِأَشْوَاقِي وَنَامِي بِلَا ثَوْبِ
40- وَشُدِّي لِحَافَ الْحُبِّ فَوْقَ رُؤُوسِنَا = نُغَطِّي مِنَ الْعُذَّالِ فِي الْمَطْلَعِ الشَّبِّ
41- وَكَيْفَ سَتَسْلُو الْحُبَّ يَا نِسْمَةَ الْهَوَى = فَأَنْتَ أَسِيرٌ فِي الْغُلَالَاتِ وَالْجُبِّ ؟!!!
42- وَأَنْتَ مِنَ الشَّوْقِ الْعَرِيمِ مُقَيَّدٌ = عَلَى قِمَّةِ الْأَشْوَاقِ فِي الْفَرْحِ وَالْخَطْبِ
43- سَأَشْفِي لَكِ الْجُرْحَ الْعَمِيقَ بِحِكْمَةٍ = أَلَا تَعْلَمِينَ الْيَوْمَ دَوْرِي مَعَ الطِّبِّ
44- أُضَمِّدُ فِي الْأَعْمَاقِ جُرْحاً عَرَفْتُهُ = أُدَاوِي عُرُوقَ الْقَلْبِ فِي الْمُلْتَقَى اللَّزْبِ
45- حَبَاكِ الْإِلَهُ الْفَرْدُ جِسْماً عَشِقْتُهُ = أَضُمُّكِ فِي كَسْرٍ وَأَفْتَحُ فِي الزَّرْبِ
46- فَأَنْتِ مَلَاكُ الْحُبِّ فِي نُورِ بَسْمَةٍ = غَرَامُكِ يَا أَحْلَى جَمَالاً مَعَ النَّدْبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الطويل
أول الطويل :
العروض تام مقبوض
والضرب تام صحيح
الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.
بحر الطويل لا يكون إلا تاما
ووزنه :
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ
الطويل التام :
هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :
تُطَالِعُنِي نَجْوَاكِ بِالْبُعْدِ وَالْقُرْبِ = وَأَرْنُو لِطَيْفِ الْحُبِّ فِي مَطْلَعٍ عَذْبِ
حَبِيبَةُ يَا أَحْلَى حَبِيبٍ بِأَيْكَتِي = تَلَاقَيْتُ بِالْأَحْبَابِ بِالرُّوحِ وَالْقَلْبِ
وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الْحُبَّ بِالرُّوحِ يُشْتَرَى = وَقَدْ أُنْهِكَ الْعُذَّالُ إِنْهَاكَةَ الْكَلْبِ
تَعَالَي إِلَى عُشٍّ سَعِيدٍ يَضُمُّنَا = وَقَدْ بَارَكَ الْأَحْبَابُ مِنْ سَائِرِ الرَّكْبِ
حَبِيبَةُ إِنَّ الْحُبَّ يَهْذِي بِإِسْمِنَا = يُغَنِّي غِنَاءَ الطَّيْرِ فِي سِرْبِهِ الْخِصْبِ
تَعَالَيْ أَضُمُّ الْقَدَّ بَيْنَ جَوَانِحِي = وَنَسْتَبْطِئُ الْأَحْلَامَ فِي ثَائِرِ الْجَنْبِ
أَلَا تَلْبَسِينَ {الْقَطَّ} فِي لَيْلِ عُرْسِنَا = وَقَلْبِي يُرِيدُ الْعُرْيَ فِي الْمَوْكِبِ الصَّعْبِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
محسن عبدالمعطي عبدربه وارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...