الحب الالهى(الحلقة29)
الحب الاعظم
_____________________
ما اعظم حب الله لعباده وخوفه عليهم ورحمته بهم سبحانه وهو الحليم الستار ان هذه الصفات التى خصها الله لنفسه تبين مدى لطفه بعباده انظروا الى اسمائه وصفاته لطيف حليم ستير غفور رحيم رحمان ودودكم هى اسماء وصفات تدل على جمال ورقة وود ولطف الحبيب الى احبابه ولم تكن هذه الاسماء والصفات مجرد كلمات ليس لها افعال بل كلها اسماء وصفات فاعلة ولاحدود لها بل هى مطلقة وان الله تعالى يحب هده الصفات ويحب من خلقه من اتصف بهافيحب من عباده المحسنين الذين هم يحسنون الى الخلق والى الحق والاحسان هو اعلى الدرجات الايمانية على الاطلاق وفيه تعريفات كثيرة منها الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فهو يراك والاحسان كتبه الله على كل شيء حتى فى القتل والذبح للبهائم التى احلها الله للانسان فقال ان قتلتم فاحسنوا القتلى وان ذبحتم فاحسنوا الذبحه فليرح احدكم ذبيحتة ولحد شفرته كما ورد فى الحديث الشريف(حديث أبي يعلى شداد بن أوس عن رسول الله ﷺ قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، وليُحدَّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته[1]).ذلك حتى لاتعذب الذبيحة وهى تذبح
والاحسان كمابينة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم هو افضل الاخلاق على الاطلاق فقال(فقال - صلّى الله عليه وسلم - ألا أدلكم على أشرف أخلاق الدنيا والآخرة قالوا وما ذاك يا رسول الله قال تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك)صدق رسول الله وذكر المولى انه سبحانه وتعالى يحب المحسنين خمس مرات فى القران العظيم فقال تعالى: ﴿ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المحسنين) الله سبحانه وتعالى احب المحسنين لانهم احبوه لدرجة انهم تخلوا عن حقوقهم ابتغاء مرضاة حبيبهم الاعظم فقد عفوا عن من ظلمهم ووصلوا من قطعهم واعطوا من حرمهم فان العدل ان يتعامل الانسان بالمثل وهذا هو العدل ولكنهم ارتفعوا عن مرتبة العدل الى درجة الاحسان حبا فى الله ورضوان حبيبهم عليهم فعلم ذلك فى قلوبهم فاحبهم سبحانه وتعالى فانظر ماذا يكون حال من احبه الله تعالى ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم (اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا)اوكما قال فلم يكن المحسن ليتغلب على نفسه ويذللها ويحسن فى القول والعمل الالحبه لله فاحبه الله واعلنها سبخانه فى كتابه والله يحب المحسنين اللهم اجعلنا منهم وممن امتلأت قلوبهم بحبك وان ترضى عنا وتعمنا بجميل صفاتك واحسانك وان تتقبل منا هذه الكلمات وتجعلها خالصة لوجهك الكريم وترزقنا العمل بها فى السر والعلن وصل اللهم على سيدنا وسيد الاولين والاخرين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
________________________________________
بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق