(( الى متى هذا الغياب ))
بقلمي :
د.محمد الصواف
عيوني منكِ تشتكي
ماعاد فيها ضياء
ياجمرة
أحرقت الجفون
يانار اً بالقلب ذاب
الوقت بغيابكِ عليل
يحبو كطفلٍ صغير
العمر يمضي مسرعاً
لكن خطاه ثقيل
اللحظة عمرها سنوات
والسنة عمرها سنين
شتان مابين الزمان
معكِ وبغيابكِ
الفرق بينهما كبير
أداوي الشوق بالذكرى
فتزداد النيران لهيب
والشوق يزداد حنين
وأنا مازلت لا ادري
نهاية هذا الطريق
الحياة
أصبحت سجناً
قضبانه
عقارب الساعات
جلاده
بعد المسافات
جدرانه
قلوباً تتلهف
للحظة لقاء
ماءه وزاده
دموعاً وعذاب
يادمعة
ابكت كل العيون
كل الجبال والصخور
غيابكِ
أدمى القلب
وسود نور النهار
بقلمي :
د.محمد الصواف
١٨ / ٣ / ٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق