الصلاح..صلاح القلب..!!
الصلاح..والإصلاح..مصطلحان متقاربان في المعني حينما ينظراليهما من أول وهلة..ولكن بينهما فرق جد كبير..وحينما ينسب أحد إليهما..يكن
الصالح..و..
المصلح..وشتان الفارق بينهما..
فالصالح يكن صلاحه..لنفسه..
لكن..المصلح يكن مصلحا لغيره..
وان الصالح المصلح.. يكن قلبه
سليما..إلي حد كبير..محبا للخير لغيره..وسلامة قلبه لها مكانتها عند الله
يوم لا ينفع مال ولا بنون"٨٨"
الا من أتي الله بقلب سليم"٨٩"
الشعراء
وان
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب"٣٣"
ق..
والقلب السليم..قلب صالح..يمتد صلاحه إلي الجسد كله..كما جاء في ختام حديث
الحلال بين والحرام بين
قول الرسول
الا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله..الا وهي القلب
متفق عليه
وسلامة القلب..استقامته..وان استقامة القلب..تتبع استقامة اللسان
واستقامة القلب..تؤدي إلي استقامة الإيمان..كما قال النبي العدنان.. عن.. أنس..ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يستقيم إيمان عبد حتي يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتي يستقيم لسانه
رواه أحمد
وعن..أبي ذر..ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما
ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة
أحمد والبيهقي
فالصلاح..رمانة ميزانه.. القلب..
يؤدي الي صلاحه واستقامته اللسان
وهو يؤدي إلي استقامة الإيمان..
بقلمي. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق