قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فادية مغيث ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي الحب شرطة وطن
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} الحب شرطة وطن
بقلم الشاعرة المصرية الرائعة / فادية مغيث
قيس النهار ده انتحر ماقدرش ع الحرمان
من حب ليلي الجميلة …..زهرة الوديان
لما البنية لهفها …..فارس بجيب مليان
…..
ليلى صبية بهية …..خلّت الشبان
دابوا ف هواها ولاحقوها في كل مكان
مال قلبها يم قيس ….الشاعر الفنان
لكن نصيبها غلب… واختارت الدفيان
أصل الحياة أصبحت حسبه وكيل وميزان
من غير داهمه… يفر الستر م الغلبان
والحب يصبح بلاهم حالة عته وجنان
ما تجنى ثمرة محبه غير ولد ضعفان
م الفقر والحرمان …يكبر هزيل هفتان
لا يدفي بدنه غزل …ولا يملا جوفه حنان
آدي المعادلة يا صحبي …واللا انا غلطان ؟
يا حّر قلبي عليك يا شب يا عرقان
ذنبك يا عاشق …في رقبة أزمة الإسكان
وليلى مثلك ضحية …لمجتمع سعران
الكل نازل يهلب… من قوت الشقيان
ينهب ويخطف ويحدف …خارج البلدان
والناس تنام ع الطوى… والفهلوي شبعان
لا الصح هوا الصحيح… ولا الغلط غلطان
والحب شرطة وطن….. الكل فيه إنسان
الحب أصبح ترف….ما يبل ريق عطشان
صدفه غشيمة وطست… في زمن عرجان
شاطر في وأد المنى …والعصف بالولدان
مالت رياح المحبة…. دبلت لأغصان
(كل اللي حب اتنصف) …إلاّ في هذا الزمان
عرفت ليه باكرهك…… يا وقتنا يا جبان
مع ان مصر الجميلة…. أعظم الأوطان
بقلم الشاعرة المصرية الرائعة / فادية مغيث
{2 } وَدَاءُ الْعِشْقِ لَيْسَ لَهُ الْتِئَامُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة المصرية الرائعة / فادية مغيث تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى
أَيَا قَيْسُ الْمُتَيَّمُ حُبَّ لَيْلَى=وَدَاءُ الْعِشْقِ لَيْسَ لَهُ الْتِئَامُ
قَتَلْتَ النَّفْسَ فِي زَمَنٍ ذَبِيحٍ=بِهِ الْأَشْوَاقُ تُوأَدُ أَوْ تُضَامُ
وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْحِرْمَانِ مِنْهَا=تُنَاجِيكَ التَّحِيَّةُ وَالسَّلَامُ
فَلَيْلَى فِي الْجَمَالِ مَلَاكُ عِشْقٍ=وَقَلْبُكَ بِالْبُنَيَّةِ مُسْتَهَامُ
أَلَا فَابْكِيهِ يَا لَيْلَى بِدَمْعٍ=تَخَطَّفَهُ الْمَلَائِكُ وَالْحِمَامُ
بِأَيَّامٍ تُتَاجِرُ فِي شُعُورٍ=وَقَلْبُ الْعَاشِقِ الْمَبْلِي حُطَامُ
فَمِلْيُونِيرُ بِالْمَالِ اشْتَرَاهَا=وَقَيْسُ يَمُوتُ إِذْ عَزَّ الْمُقَامُ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق