خرجت من عباءة الظلمة فالتهمني نور هواك
وعلى سلم الطائر تسلقت رويدا رويدا حتى صدت هواك فوق غصون الجمال وأنت مزهرة بثوبك الوردي
فيالها من شجرة قد نمت على وطن المحبة من صيب لقائنا تبتلع السماء عناقا فتطرق الطبيعة اوراقها فترتلت موسيقى تعرف في منتدى العشاق .
فدنت اوتار القصائد غيرة تسدل انغامها من كل جانب
ومن فوق عرش الهوى ربيع الحياة ينثر زهره
وعدت إلى ادراج طبيعتي وانا مكسو بثوب الظفر وتغمر جسمي بسماتي البيضاء سابحة على خيط مصباح الفجر المبين وبين يدي يرقص طائرك الجميل الذي اصتدته من فوق شجرة المحبين واودعت احدى جناحيه وردة ليقدمها بين يديك في قالب المودة خالدة مخلدة.
فخرج ثوار العشاق من جحور السبات تدغدغ الطبيعة بهمسها
وتبسط الارض رقصا فسمعت قطط الحي همسها فاقبلت تملئ ابدانها وترشف اوجانها قبلا وملوك العشاق مجلة داخل ثوبها البنفسجي لتبارك حبنا وتختمه بالاجلال والتعظيم
بقلم / ابو محمد الدمشقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق