غربة عاشق
وضاع السؤال العجيبْ
وسهم غرامك تاهْ
وكيف يعيش الغريبْ
ورب العباد ابتلاهْ
بعشقِ يزيد اللهيبْ
فآه لقلبي وآهْ
وقالوا هواها نصيبْ
فقلت عزٌّ و جاهْ
وظني بها لا يخيبْ
و شوق العيون أراهْ
أنادي عليها تجيبْ
بنبضِ سمعت صداهْ
فقلت اللقاء قريبْ؟
فردت بكل انتباهْ
فمن مني لا لا يغيبْ
ويحسب قلبي سلاهْ
أراه لروحي طبيبْ
و نبضاً لقلبي هواهْ
فكيف يظن الحبيبْ
بقلبي وروحي سواهْ
بقلمي
أحمد سعيد سليمان
20/3/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق