مطر الشوق
أمـطرت السمـاء مـطرًا غـزيـرًا كـالـدمـوع تنهمر مـن عينيك
يـسـقي الـورود والأزهــار فـتـنبع أنـهـار عـذبـة مـن فـؤادك
فيـظـهـر شـرارة الـبـرق مـن بـيـن غـيـوم الـفـراق والـشوق
يـحـن بـقـلـبي يـنبض كــالـرعــد يـُحـرق مـن يقف أمـامـك
تـدفـعها ريـاح الـهجـر نحـو صحراء الألـم فَشردتُ لـغيابـك
تغير مـناخ حـياتي فـاصبحت الأيـام مـختلفة عـن بعضها
لا أدرى بـأي فـصل نـحـن الـربيع أو الـخريف بسبب عـنادك
ترعرعت حشائش بـحـجرات قـلـبي سـقيتها مــن شـراييني
إتركي الأغنام تـرعـى بسهول خـدودي ولتحرسها رمـوشـك
فلتكن دموع عيونك عـذب يجري بالجداول يمر بـحـديقتي
ولا تبخل عليّ بقطرات الندى لتداويني بعد سياط عـذابـك
أخـضـرت الـحـدائـق بـعـد نـزول قـطرات الحب على قلوبنا
فتفتحت الزهور لتقف النحل عليها لتمتص رحيقها لشفائك
بقلم / أبو إيهاب القادري القادري
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق