الجمعة، 6 يناير 2023

الموجز في الأدب الدانماركي. بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين، Salim Mohammad Ghadban

 الموجز في الأدب الدانماركي.

بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين،
Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثاني: من ١٦٠٠-١٨٠٠م
الفصل ١٤ : إتّجاهات أدبية و دينية ١٧٨٤-١٨٠٠م
قَبْلَ نهايةِ القرنِ الثامن عشر أخذت الكلاسيكيةُ في الإنحلالِ في الأدب الفرنسي و الإنجليزي. لكن لم يوجدْ بديلٌ جماليٌّ يحلُّ محلّها. و مع اندلاعِ الثّورةِ الفرنسيّةِ، طغتْ أحداثُها و شكّلتْ عائقًا للأدب. لكن بين عاميّ ١٧٨٥ و ١٨٠٥ جاءتْ الكلاسيكيةُ الجديدةُ كاختراقٍ، و ارتبطتْ بما عُرفَ بالإنسانيةِ الجديدةِ.
شهدتْ الفترةُ من ١٧٧٠-١٨٠٠ ضُعفَ سُلطةِ الكنيسةِ الى حدٍّ كبير. و بالرغمِ من ذلك، نرى أنّ المسيحيّةَ كانْ لها ثأثيرٌ كبيرٌ على أكبرِ شاعرينِ في هذه الفترةِ، وهما إوالد و باجاسن. و قد يرجعُ ذلكَ إلى الأخذِ بمبدأ الفردية Individualisme الذي سادَ هذه الفترة. يقومُ مفهومُ الفرديةِ على أنّ قيامَ الفردِ بدوره الإجتماعي لا يجب أن يُلغي شخصيّتَه،بل يجب أن يكونَ حُرًّا و يشعرُ باستقلاليته. لم يأتِ هذا المبدأ من فراغٍ، بل كانَ وليدَ التّفكيرِ الحديثِ بقانونِ الطّبيعةِ.
كانَ باجاسن يُمثّلُ ذروةَ الفرديةِ. رغمَ أنّهُ لم يكن مشهورًا في زمنه، إِلَّا أنّه كانَ الكاتبَ الدّنماركيّ الأكثرَ حداثةً. وُلدَ من أبٍ فقيرٍ و أُمٍّ متعصّبةٍ دينيًّا. لم يحصلْ باجاسن على شهادةٍ جامعيّةٍ، و لم يكن له مركزٌ رسميٌّ، كما لم يستطعْ الحصولَ على دخلٍ كافٍ من مُؤلفاتِه. من كُتُبه الشهيرةِ< حكايا فُكاهية> Comiske Fortaellinger ١٧٨٥ . في الفترةِ الأخيرةِ من حياتِه، قضى سنواتٍ عديدةٍ في باريس، أنتجَ فيها سبعَ مخطوطاتٍ أرسلها للطّباعةِ في الدانمارك، قَبْلَ أن يعودَ إلى كوبنهاجن.
… إلى الفصلِ القادم
تمّ في ٥،٥،٢٠١٩
قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ارق ملاك
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...