الأحد، 8 يناير 2023

" مكلوم الوفاء "

 " مكلوم الوفاء "

وشعرتٌ إني ضائعٌ في عالمي
فلأي جنسٍ أو خلائقَ أنتمي
وتجمد القلب الرهيف بنبضه
وتصلب الشريان في مجرى دمي
وفقدتُ حضناً دافئاً ورأيتني
قد تاه فكري بالدروب وأرتمي
حين إلتقيتكَ قد وجدت هويتي
وبنيتُ أحلام اللقاء لتنتمي
مالي آراكَ اليوم طيفاً يافتى
أتجولُ قربي كي تبارك مسقمي.؟
اذهب بعيداً قد ألفتُ بوحدتي
إن جئتَ تدنو قد تزيد تألُّمي
وخدعتَ قلبي بالبشائر كلِّها
وبنيتَ سدَّاً كي تغيبَ وتحتمي
قد لاذ فكركَ للجفاء بعنده
وكسرتَ قلباً قد حواك فاعلمي
أواه من وصلٍ تمادى بالجوى
لم يألف الحنوَ وأنكر مقدمي
في سالفٍ كنتَ الحثيث لنبضه
فجعلته كالصخر إذ كان الحمي
اهجر إلى من فاضَ حباً بالنوى
ستخبر الأيام أم تبقى العمي
في الحبِّ شيء إن نكرتَ وجوده
بوفائكَ المزعوم لن تتعلَّمي
بقلم سوريانا
المستشار الثقافي
السفير .د. مروان كوجر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
ارق ملاك
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...