لبغداد العلى قدرُ
أحببتُ جمالَ بغداد ورفعتها
حُبُكِ للسلامٍ مباركاً ومخلدا
دنت المدينةُ بهجةً في خاطري
لحناً جميلاً كلَ صبحٍ ينشدا
أنشدهُ أحياناً والفؤادُ لهُ منصتاً
وتنشدهُ الدنى لحناً والفؤادُ مرددا
بغداد يا بلدَ السلامِ قفي وتأملي
زمن الكتابِ والأقلامِ كنتِ الرائدا
وتسامحي بغداد رغمَ جراحكِ
ما أوصدت أبوابكِ أنتِ المقصدا
بغداد أهلُكِ ما خَيبتِ ظناً لهم
للمعالي والعلا عشتِ أنتِ الفرقدا
فالعربُ هانوا يومَ هُنتِ على القذى
والعربُ يعلونَ وأنتِ فيهم مرشدا
بغداد أناشدكِ للنهوضِ أناشدُ أمةً
للمجدِ والعلياءِ أنتِ عشتِ سرمدا
الشاعر .. .
حسن يعقوب الحمداني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق