الاثنين، 16 يناير 2023

كتب محمد عبد الدايم

 كتب محمد عبد الدايم

تذكر
٥٠ شهيد ٨٠ جريح
مبنى محافظه الإسماعيلية
فجر ٢٥يناير ١٩٥٢
خمسون شهيد كتبوا بدمائهم بطوله الشرطه المصريه وشهد على البطوله ثمانين جريح من رجال الشرطه المصريه ،وذهلت قوات الاحتلال الانجليزى كيف وقف الرجال أمام غطرسه الأسلحه الحربيه للقوى العظمى فى هذا الوقت باسلحه فرديه وكيف سجلوا ملحمه انزلت فى قلوب المحتل الرعب رغم فارق العدد والعده .
هل هناك علاقه بين ٢٥ يناير ٥٢ وما حدث فى ٢٠١١ وهل مازالت بريطانيا تحمل الحقد
وتشارك فى المؤامرات حتى ننسى عار خسه الجيش الانجليزى أمام قوات منزوعه السلاح ؟ نصمت قليلا ثم نسأل اين هو الملجئ الذى يحتمى فيه الارهابيين والفارين من القانون المصرى؟من يحمى قاده الجماعه الإرهابية ويساعدهم بالمال والاعلام والمساندة السياسيه؟
سنظل نتذكر بطولات الماضى ونتذكر الابطال ونظل أيضا نواجه قوى الظلام والعملاء ونفضح افعالهم،ونظل نكشف الإشاعات ونبقى صامدون فى عشق الوطن
نحتفل بشهداء الشرطه ونذكر الأعداء والبلاهاء اننا على قلب رجل واحد خلف جيشنا وشرطه بلدنا وقائد ا لمسيرة
ونقول عاشت مصر عاشت أمتنا العربيه
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...