كتب محمد عبد الدايم
تذكر
٥٠ شهيد ٨٠ جريح
مبنى محافظه الإسماعيلية
فجر ٢٥يناير ١٩٥٢
خمسون شهيد كتبوا بدمائهم بطوله الشرطه المصريه وشهد على البطوله ثمانين جريح من رجال الشرطه المصريه ،وذهلت قوات الاحتلال الانجليزى كيف وقف الرجال أمام غطرسه الأسلحه الحربيه للقوى العظمى فى هذا الوقت باسلحه فرديه وكيف سجلوا ملحمه انزلت فى قلوب المحتل الرعب رغم فارق العدد والعده .
هل هناك علاقه بين ٢٥ يناير ٥٢ وما حدث فى ٢٠١١ وهل مازالت بريطانيا تحمل الحقد
وتشارك فى المؤامرات حتى ننسى عار خسه الجيش الانجليزى أمام قوات منزوعه السلاح ؟ نصمت قليلا ثم نسأل اين هو الملجئ الذى يحتمى فيه الارهابيين والفارين من القانون المصرى؟من يحمى قاده الجماعه الإرهابية ويساعدهم بالمال والاعلام والمساندة السياسيه؟
سنظل نتذكر بطولات الماضى ونتذكر الابطال ونظل أيضا نواجه قوى الظلام والعملاء ونفضح افعالهم،ونظل نكشف الإشاعات ونبقى صامدون فى عشق الوطن
نحتفل بشهداء الشرطه ونذكر الأعداء والبلاهاء اننا على قلب رجل واحد خلف جيشنا وشرطه بلدنا وقائد ا لمسيرة
ونقول عاشت مصر عاشت أمتنا العربيه
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق