قصيدة ( إلى المجيدة ).......
أيا مَنْ كنتِ في الدُّنيا فريدَةْ
سأنثرُ مِنْ أزاهيرِ القصيدَةْ
لعمْرُكِ أنتِ ظِلٌّ في الصَّحاري
وأنتِ الكأسُ للظَّمآنِ تُسقى
ليُنعِشَ ماؤها الصَّافي وريدَه
وأنتِ على قروحِ الدَّهرِ طِبٌّ
يداوي مِنْ نوائبِهِ الشَّديدَةْ
وفي عينيكِ موجُ البحرِ لاهٍ
بقلبِ النَّاظرين إلى المجيدَةْ
غزالٌ في بهاءٍ راحَ يخطو
بزينتِهِ كلؤلؤةٍ فريدَةْ
تبسَّمَ ثغرُهُ بدرًا تلالا
ليسطعَ في أمانينا الوليدَةْ
فترحلُ مِنْ ليالينا غيومٌ
وترقصُ حولَنا الدُّنيا سعيدَةْ
أراكِ على جبينِ الكونِ تاجًا
أيا مَنْ كنتِ في التَّاريخِ عيدَه
زرعتِ الأرضَ أزهارًا بكفٍّ
أجادَ الغرسَ أزمانًا عديدَةْ
يفوحُ عبيرُها شرقًا وغربًا
لأنَّ البذرَ مِنْ كفٍّ تليدَةْ
إذا يطفو الغرينُ فلا تُبالي
ستبقين النَّفيسةَ والخريدَةْ
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق