الخميس، 12 يناير 2023

خواطر سليمان ... ( ١١٩٥ )

 خواطر سليمان ... ( ١١٩٥ )

ليست عظمة الإنسان في استمكانه من معرفة الأسرار والظواهر وهيمنته على القوي و العناصر وإطلاق الصواريخ و المركبات إلى فضاء هذا الكون الرحيب....
ليست في امتلاكه سلطان ونفوذ واسع وإمكانات ضخمة تتسرب إلى غروره ليظن انه سيد ما حوله ...
إنما عظمة الإنسان الحقيقية هي في معرفته لمن خلقه فسواه ، لمن أحسن خلقه ورزقه ورفع مستواه عن كافة الخلائق ...
عظمته الحقيقية في معرفته لله الذي خلق هذا الكون البديع الخلق والمنظر وجعله مسخر لهذا الإنسان والذي اصطفاه من بين الخلائق ليكون هو خليفته في الأرض ...
عظمتك انت كإنسان في تسليم الأمر لله وإسلام وجهك وقلبك له ، وأنك بعون منه تستطيع أن يفتح لك مغاليق الحياة لتبرز لك حكمة وجودك ، وترى انه ...
"هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
البقرة ٢٩
سليمان النادي
٢٠٢٣/١/١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...