يُساءُ فهمكَ بين النّاسِ أحيانا
فيخلقون لك الأوصافَ ألوانا
فقد تكون ملاكاً عندَ بعضهمُ
وقد تكونُ بعينِ البعضِ شيطانا
طبائعُ النّاسِ شتّى لو تخالطهم
فلا يغرّكَ "مدحٌ " لو أتوكَ به
ولا يغرّكَ " ذمٌّ " كيفما كانا
فأنت تعرفُ بالحالين هذرهُما
فكن لنفسك في التقييمِ ميزانا
وساير النّاسَ تسلم من أذيّتهم
وأبدل الكره معروفاً وإحسانا
وأحفظ لسانكَ لاتنطق به أبداً
إيّاكَ إيّاكَ ربُّ الخلقِ ينهانا
وكن بلا ريبٍ معواناً لذي أملٍ
فالحرُّ يوصفُ مغواراً ومعوانا
تجنّب الناس لاتخسر مودّتهم
وكن بلطفك بين الخلق عنوانا
بقلم الشاعر رائد القضاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق