من الغباء
أن تعير احد على السقوط فالنملة تقول لمن سقطت سقوطك هو الدافع لنجاحك
بقلم المفكر. اليمني
لم أجد من حلاوة التغير في سفري أي معنى فيك اوأمل ياعام 2022
الناس مع الباطل الأقوى وإن كانت أفكاره هزيلة فبالمال تأتيه العقول الكبيرة لتفكر له وعلى رأسهم إبليس
لولافقر اليمنين لما تسلط عليهم احد بالمال ولعب بمبادئهم وهويتهم كالكرة
منتزع كأسا القرار السياسي الإقتصادي منه سنينا طائلة
ولو لا حداثة الإنفتاح والتسابق عليه بتهور أعمى وتخوف على كماليات لم تؤالف
وأماكن لم يتوقعونها لما دفعوا ثمنها الباهض بالكلفة فمن نفس الشيء المتخوف عليه تبتلى الجماعات والأحزاب والشعوب
من بعض التبريرات الخارجة من فاه الحرب الناعمة أن دعوة العدوان إستنجادا من مطارق الأنصار، ومن مطارقكم أنتم الستة الحروب على الأنصار هل أستنجدوا الأنصار ممن استنجدتم به؟!
التركيز على تغير اللعبة ولو بنظرة بعيدة من أجلها إعلان الهدنة
هو التسلل في صفوف الأنصار وإفشال نجاح كل مؤاسسة مدنية والضغط الإقتصادي المرعب ليمتلئ الناس
تضجرا كاملا لايطاق بوجود الأنصار
فالسقوط القيادي في الدنياء لم يكن سقوط اخروي مامن مخرج له من جزاء الله وعذابه
إنه هنا في الحياة تربية من الله
لعل من سقط يقوم غير حامل المفهوم الذي اسقطه
المسألة تغير منك لاتعكير
من طلب الشيطان تلبس به
ومن طلب الجن ركضوه
ومن طلب العفاريت استبدلته السكون بالكدر المتواصل المعفر.
إن ممن طلبوا العدوان هم ممن يكابدون مرارته وذلة وقهره أما من معتبر ورجل رشيد تنظرون بعينه ضياع الوقت والرجوع من عرم يجرفكم من سياسة المس
خواطرافكار
د. حيدررضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق